تحدياً لمفاوضات التهدئة.. إعلام إيراني رسمي يعلن بدء موجة هجومية صاروخية جديدة نحو إسرائيل

في تطور ميداني مفاجئ ينسف التوقعات بقرب التوصل إلى هدنة سريعة، أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، قبل قليل، عن بدء تنفيذ موجة هجومية صاروخية جديدة باتجاه الأراضي المحتلة (إسرائيل).

تصعيد رغم الحديث عن التهدئة ويأتي هذا الإعلان الرسمي من طهران ليمثل صدمة للأوساط المتابعة، خاصة وأنه يتزامن مع تسريبات أمريكية مكثفة وحديث مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قرب التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب.

ويؤكد هذا الإطلاق الصاروخي الجديد أن القوات الإيرانية لا تزال تحتفظ بقدرات نيرانية فاعلة، وأنها مستمرة في تنفيذ استراتيجيتها الهجومية بغض النظر عن الحراك الدبلوماسي الجاري في الكواليس.

الضغط بالنار لتحسين شروط التفاوض (سياق تحليلي) ويقرأ الخبراء العسكريون والمحللون الاستراتيجيون هذه “الموجة الجديدة” من الهجمات بأنها تكتيك إيراني يعتمد على مبدأ “التفاوض تحت النار”؛ حيث تسعى طهران من خلال هذا التصعيد اللحظي إلى ممارسة أقصى درجات الضغط الميداني على حكومة الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية.

وتهدف طهران من هذا الهجوم المكثف إلى تحسين شروطها التفاوضية في أي صفقة محتملة (خاصة تلك المتعلقة بفتح مضيق هرمز مقابل وقف إطلاق النار)، وإيصال رسالة عملية تكذب المزاعم الأمريكية بتدمير قدراتها الصاروخية، لتؤكد قدرتها على إبقاء الجبهة الإسرائيلية تحت نيرانها حتى اللحظة الأخيرة قبل توقيع أي اتفاق نهائي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *