في تطور ميداني قد يقلب موازين الصراع الإقليمي رأساً على عقب، تناقلت وسائل الإعلام الإيرانية تقارير غير مؤكدة تفيد بتعرض القوات الجوية الأمريكية لضربة موجعة داخل المجال الجوي الإيراني.
إسقاط مقاتلة ومصير غامض للطيار وزعمت وكالة “تسنيم” الإيرانية للأنباء، في تقرير عاجل، أن الدفاعات الجوية الإيرانية تمكنت من إسقاط مقاتلة أمريكية متطورة من طراز “إف-15 إي” (F-15E Strike Eagle) أثناء تحليقها داخل الأجواء الإيرانية.
وأشارت الوكالة في ادعاءاتها إلى أن الطيار الأمريكي تمكن من القفز بمظلته قبل تحطم المقاتلة، ملمحة إلى وجود احتمالات قوية بوقوعه في الأسر في قبضة القوات الإيرانية. وتأتي هذه الأنباء المثيرة للجدل في ظل غياب تام لأي تأكيد أو نفي رسمي من جانب وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) حتى هذه اللحظة.
حرب نفسية أم أزمة رهائن جديدة؟ (سياق تحليلي) ويتعامل الخبراء والمراقبون العسكريون مع هذا الإعلان بحذر شديد، حيث يضعونه بين مسارين؛ الأول هو “الحرب النفسية”، حيث قد تتعمد طهران بث هذه الأخبار لإثارة الارتباك في الأوساط الأمريكية ولرفع الروح المعنوية لقواتها وحلفائها بعد سلسلة الغارات المتبادلة.
أما المسار الثاني، ففي حال تأكدت صحة إسقاط المقاتلة وأسر الطيار، فإن واشنطن ستجد نفسها أمام مأزق تاريخي يذكرها بأزمة الرهائن الشهيرة. أسر طيار أمريكي سيمثل ورقة مساومة ثمينة في يد طهران، وسيضع الإدارة الأمريكية تحت ضغط شعبي وعسكري هائل قد يجبرها إما على فتح قنوات تفاوضية لتبادل الأسرى والتنازلات، أو الانزلاق نحو عمليات إنقاذ عسكرية برية محفوفة بالمخاطر داخل العمق الإيراني.
اقرا ايضا ايران تسمح بعبور سفن باكستانية إضافية وإسلام آباد تعتبرها خطوة نحو التهدئة
اقرا ايضا مفارقة سياسية وسط التصعيد.. السفير الإماراتي بتل أبيب يهنئ اليهود بـ “عيد الفصح” ويتمنى أعياداً آمنة
اقرا ايضا إنذار إيراني أخير: الحرس الثوري يهدد باستهداف شركات التكنولوجيا الأمريكية ويطالب بإخلائها فوراً
اقرا ايضا الإعلام العبري يعترف: الحرس الثوري أمطر “الشرق الأوسط” بـ 70 صاروخاً منذ الصباح الباكر
اقرا ايضا حرب مفتوحة تضرب العمق.. الحرس الثوري يشن هجوماً صاروخياً غير مسبوق على “تل أبيب” و”حيفا”
