أعربت جامعة الدول العربية عن رفضها القاطع واستنكارها الشديد للتصعيد الأخير الذي استهدف البنية التحتية في دولة الكويت. وأدان الأمين العام للجامعة، أحمد أبو الغيط، بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي طالت محطات توليد الكهرباء وتحلية المياه، محذراً من التداعيات الخطيرة لهذه التجاوزات على أمن واستقرار المنطقة.
رفض عربي قاطع لأي اعتداءات إيرانية
وجدد أبو الغيط، في بيان رسمي، التأكيد على الموقف العربي الثابت الداعم لدولة الكويت، مشدداً على أن أي اعتداء عسكري إيراني على أية دولة عربية، مهما اختلف شكله أو حجمه، هو أمر مرفوض ومستنكر على طول الخط، ويمثل مساساً مباشراً بالأمن القومي العربي.
استهداف المنشآت الحيوية “جريمة حرب”
ووصف الأمين العام لجامعة الدول العربية الاستهداف الإيراني الغادر للمنشآت الحيوية والمدنية بأنه عمل غير أخلاقي وانتهاك صارخ للقانون ومبادئه الراسخة. وأوضح أن هذه الاعتداءات تُعد جريمة حرب مكتملة الأركان بموجب القانون الدولي الإنساني، خاصة وأنها استهدفت:
- شبكات المياه ومحطات التحلية.
- مرافق الطاقة وتوليد الكهرباء.
- مراكز النقل والمناطق السكنية.
- ترويع المدنيين الآمنين.
مطالبة النظام الإيراني بتحمل التداعيات والتعويضات
واختتم أبو الغيط تصريحاته بتحميل النظام الإيراني المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد غير المبرر. وأكد أن طهران ستتحمل كافة التداعيات القانونية والسياسية المترتبة على هذه الأفعال العدائية، بما في ذلك الالتزام الكامل بدفع التعويضات اللازمة عن كافة الأضرار المادية المترتبة على استهداف البنية التحتية الكويتية.
