في خطوة مفاجئة تفتح جبهة صراع استخباراتي جديدة ومعقدة، أصدر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أوامر صارمة ومباشرة بتنفيذ عقوبة الإعـ.ـدام بحق شخصين يحملان الجنسية الإسرائيلية، إثر توجيه اتهامات رسمية لهما بالتورط في شبكة تجسس دولية.
وأفادت الأنباء الواردة بأن السلطات الأمنية في بيونغ يانغ ألقت القبض على المتهمين، ووجهت لهما تهمة اختراق الأمن القومي الكوري الشمالي وتسريب معلومات حساسة وبالغة السرية لصالح جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي “الموساد”.
ضربة موجعة ورسالة حاسمة ويُعد هذا القرار الاستثنائي تصعيداً غير مسبوق، ويوجه ضربة قوية ومباشرة للعمليات الاستخباراتية الإسرائيلية في منطقة شرق آسيا. كما يحمل رسالة تحذير شديدة اللهجة من بيونغ يانغ لكل من يحاول العبث بأمنها القومي أو اختراق منشآتها السرية.
ويأتي هذا الكشف الاستخباراتي في توقيت بالغ الحساسية، ليزيد من تعقيد المشهد الدولي المتوتر أصلاً، وسط تكتم شديد من الجانب الإسرائيلي حول هُوية الشخصين وطبيعة المهام السرية التي كانا مكلفين بها داخل الأراضي الكورية الشمالية.
