في رد فعل غاضب وتصعيد خطير للغة التهديد المتبادلة، وجهت طهران تحذيراً شديد اللهجة والمباشر، متوعدة بأن أي هجوم عسكري يستهدف قطاع الطاقة الإيراني سيقابل برد مدمر من شأنه أن “يعيد منطقة الخليج 100 عام إلى الوراء”.
ويأتي هذا التصريح الناري كرسالة ردع واضحة وصريحة في ظل تزايد التلويح باستهداف البنية التحتية النفطية ومحطات الكهرباء الإيرانية. ويعكس هذا التهديد استراتيجية طهران في ربط أمنها بأمن المنطقة ككل، ملوحة بقدرتها على شل عصب الحياة الاقتصادية وتدمير البنية التحتية الحيوية لدول الجوار في حال تعرضها لأي عدوان.
حرب طاقة إقليمية شاملة ويحذر محللون من أن هذا التصريح ينذر بوضع المنطقة على شفا “حرب طاقة شاملة”، حيث تشير التهديدات الإيرانية ضمنياً إلى استهداف منابع النفط وخطوط الملاحة ومحطات التحلية في الخليج، مما سيتسبب في شلل تام للاقتصاد العالمي ويخلق أزمة طاقة غير مسبوقة.
ويضع هذا التراشق الإعلامي والسياسي العنيف دول العالم أمام سيناريوهات كارثية، حيث بات استقرار إمدادات الطاقة العالمية رهينة لحسابات التصعيد والردع بين الأطراف المتصارعة في المنطقة
