عاجل | “ساعة الصفر” تدق.. التلفزيون الرسمي الإيراني يعلن بدء الهجوم الصاروخي المباشر على إسرائيل

في تطور عسكري مزلزل يكتب فصلاً جديداً ودموياً في تاريخ الصراع بالشرق الأوسط، أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، في بيان عاجل وتاريخي، عن إطلاق موجات من الصواريخ الباليستية والموجهة من داخل الأراضي الإيرانية استهدفت مباشرة أهدافاً ومواقع داخل إسرائيل (الأراضي المحتلة).

ويُعد هذا الإعلان الرسمي عبر شاشات التلفزيون الحكومي بمثابة تبنٍّ إيراني صريح ومباشر للهجوم، متجاوزاً بذلك استراتيجية “الوكلاء” والفصائل المسلحة التي اعتمدت عليها طهران لعقود في حروبها بالوكالة. وأفادت الأنباء العاجلة بأن صفارات الإنذار دوت في أرجاء واسعة من المدن الإسرائيلية، تزامناً مع تفعيل منظومات الدفاع الجوي المتعددة الطبقات في محاولة يائسة لاعتراض الأسراب الصاروخية التي أضاءت سماء المنطقة.

ولم يكشف التلفزيون الإيراني في بيانه الأولي عن طبيعة الأهداف المحددة أو المواقع التي تم قصفها، إلا أن إعلان “بدء الهجوم” يضع المنطقة بأسرها في حالة تأهب قصوى، ويشير إلى أن القيادة العسكرية في طهران قد أعطت الضوء الأخضر للقوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري لتنفيذ الموجة الأولى مما يُعتقد أنه هجوم مركب قد يشمل الطائرات المسيرة الانتحارية والصواريخ فرط الصوتية في موجات لاحقة.


تحليل الخبراء والمراقبين: كسر الخطوط الحمراء ومعادلة الردع

يتوقف الخبراء والمحللون العسكريون أمام هذا الإعلان الرسمي، مؤكدين أنه يمثل تجاوزاً لكل الخطوط الحمراء الإقليمية والدولية، ويحمل دلالات استراتيجية خطيرة:

أولاً: استعراض القوة من العمق للعمق: يشير الخبراء إلى أن إطلاق الصواريخ من “العمق الإيراني” إلى “العمق الإسرائيلي” (مسافة تتجاوز 1000 كيلومتر) هو رسالة ردع واضحة. طهران تثبت عملياً قدرتها على الوصول إلى أي نقطة داخل إسرائيل، وتتحدى الترسانة الدفاعية المدعومة أمريكياً (مثل الرادارات المتقدمة وأنظمة حيتس ومقلاع داود)، وتختبر قدرتها على إشباع هذه المنظومات عبر الإغراق الصاروخي المتزامن.

ثالثاً: إجبار واشنطن على التدخل أو التراجع: هذا الهجوم المباشر يضع الإدارة الأمريكية في مأزق تاريخي. فوفقاً للتحالف الاستراتيجي، فإن تعرض إسرائيل لهجوم وجودي يستوجب تدخلاً أمريكياً مباشراً. يرى المحللون أن إيران بهذا القصف تضع واشنطن أمام خيارين أحلاهما مر: إما الانخراط في حرب إقليمية واسعة لحماية إسرائيل، أو التراجع والضغط على تل أبيب لاستيعاب الضربة لتجنب دمار المصالح والقواعد الأمريكية في المنطقة.

ثانياً: التحول في العقيدة العسكرية الإيرانية: لعقود، كانت إيران تفضل تلقي الضربات أو الرد عبر حلفائها في لبنان أو اليمن أو العراق لتجنب الحرب المباشرة. إعلان التلفزيون الرسمي يمثل تحولاً جذرياً في عقيدة الحرس الثوري؛ حيث انتقلت طهران من “الصبر الاستراتيجي” إلى “الردع النشط والمباشر”، معتبرة أن أي مساس بأمنها سيقابل برد من أراضيها مباشرة، وهو ما يُسقط قواعد الاشتباك القديمة بالكامل.


تحليل “اعرف نيوز”: الرد الإيراني “الاستباقي” على إنذار واشنطن وتل أبيب

في غرف تحليل منصة “اعرف نيوز”، تكتمل لدينا الصورة الآن بشكل مذهل. هذا الهجوم الصاروخي المباشر ليس حدثاً معزولاً، بل هو “النتيجة الحتمية” لكل التطورات التي قمنا بتوثيقها لحظة بلحظة.

إذا استرجعنا الأحداث السابقة، سنجد أن هذا القصف هو الرد الإيراني “العملي” والمدمر على الإنذار الذي أطلقه الرئيس الأمريكي ترامب بمهلة الـ 48 ساعة. طهران لم تنتظر انتهاء المهلة الأمريكية لتتلقى الضربة، بل قررت قلب الطاولة وتوجيه “ضربة استباقية” تخلط الأوراق.

كما أن هذا الإعلان يأتي بعد ساعات قليلة من تغطيتنا لرفض إيران لجميع مقترحات “وقف إطلاق النار المؤقت”، وتصريحات نتنياهو بـ “سحق النظام الإيراني”. طهران استبقت التنفيذ الإسرائيلي، وردت على التصريحات بصواريخ حقيقية. هذا يفسر أيضاً الإحصائيات التي نشرناها حول الخسائر البشرية الأمريكية (365 مصاباً)؛ فطهران أدركت أن خصومها ينزفون، فاختارت هذا التوقيت الحرج لتوجيه ضربة قاضية للجبهة الداخلية الإسرائيلية المنهكة بالفعل، لفرض واقع تفاوضي جديد بالنار والدخان.

اقرأ كيف مهدت طهران لهذا الهجوم سياسياً:إغلاق نافذة الدبلوماسية.. طهران ترفض رسمياً كافة مقترحات “الهدنة المؤقتة” وتختار مسار المواجهة الشاملة

لمتابعة الإنذار الذي استفز طهران لشن هذا الهجوم المباشر:إنذار الساعات الـ 48.. واشنطن تضع طهران أمام خياري “فتح مضيق هرمز” أو “المواجهة العسكرية الشاملة”

اقرأ التهديدات الإسرائيلية التي سبقت إطلاق الصواريخ:عودة لـ “لغة التصعيد”.. نتنياهو يتوعد بمواصلة “سحق” النظام الإيراني ورفض معادلة الردع الجديدة

تابع الخسائر التي تكبدتها واشنطن ومهدت لاتساع رقعة الحرب:الكشف عن الفاتورة البشرية.. البنتاغون يعلن رسمياً حصيلة خسائر القوات الأمريكية في المواجهات مع إيران

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *