في خطوة لاقت تفاعلاً واسعاً داخل أروقة النادي الأهلي، أعلن الجهاز الفني بقيادة المدير الفني عن تمديد فترة الراحة الممنوحة للاعبين الدوليين بالفريق الأول لكرة القدم حتى يوم 30 يوليو الجاري. ويأتي هذا القرار في توقيت حساس، قبيل انطلاق الموسم الكروي الجديد، وسط تساؤلات حول تأثيره على جاهزية الفريق وخطة الإعداد للمباريات الرسمية المقبلة.
ويهدف القرار وفق مصادر داخل النادي إلى منح اللاعبين العائدين من المشاركات الدولية فرصة كافية للتعافي البدني والذهني، في ظل الموسم الطويل والضاغط الذي خاضه الفريق محلياً وقارياً خلال الأشهر الماضية.
أسباب تمديد فترة الراحة
أوضح مصدر مسؤول داخل الجهاز الإداري بالنادي الأهلي أن قرار تمديد الراحة لم يكن اعتباطياً، بل جاء نتيجة دراسة متأنية لحالة اللاعبين الدوليين بعد عودتهم من معسكرات منتخباتهم الوطنية.
وأشار المصدر إلى أن العديد من نجوم الفريق خاضوا مباريات متتالية مع منتخبات مصر وباقي المنتخبات الأفريقية والعربية، مما استنزف طاقاتهم البدنية وجعلهم في حاجة إلى فترة استشفاء أطول.
وأضاف أن الإدارة الفنية فضلت منح اللاعبين مهلة إضافية على أن يعودوا إلى التدريبات الجماعية في كامل جاهزيتهم، بدلاً من التعجل في إشراكهم والدخول في دوامة الإصابات التي قد تعصف بخطط الفريق في بداية الموسم.
قائمة المستفيدين من القرار

يشمل قرار تمديد الراحة غالبية اللاعبين الدوليين في صفوف الأهلي، وعلى رأسهم عناصر المنتخب الوطني المصري الذين شاركوا في التصفيات والبطولات الأخيرة، إلى جانب المحترفين الأجانب العائدين من الارتباطات الدولية.
ويأتي في مقدمة هؤلاء اللاعبين محمد الشناوي، محمد عبد المنعم، إمام عاشور، وحسين الشحات، بالإضافة إلى المحترفين المغربي رضا سليم والفلسطيني وسام أبو علي.
ومن المقرر أن ينتظم هؤلاء اللاعبون في التدريبات الجماعية بداية من يوم 31 يوليو، ليخضعوا بعدها مباشرة إلى برنامج تأهيلي مكثف تم وضعه بالتنسيق بين الجهاز الفني والطبي بالنادي.
تأثير القرار على خطة الإعداد

يثير قرار تمديد الراحة تساؤلات حول مدى تأثير غياب العناصر الأساسية على فترة الإعداد التي انطلقت مطلع الشهر الجاري، إلا أن الجهاز الفني تعامل مع الأمر بواقعية، حيث قسم فترة الإعداد إلى مرحلتين. المرحلة الأولى شهدت مشاركة اللاعبين الشباب والعناصر غير الدولية، وتركزت على رفع معدلات اللياقة البدنية وتطبيق الجوانب الخططية.
أما المرحلة الثانية، والتي ستنطلق مع عودة الدوليين، فستشهد خوض مباريات ودية قوية بهدف الوصول بالفريق إلى التوليفة المثلى قبل انطلاق منافسات الموسم. كما سيتم خلالها التركيز على الانسجام بين الوجوه الجديدة واللاعبين القدامى.
رسائل الجهاز الفني للاعبين

حرص المدير الفني على عقد جلسات فردية مع اللاعبين الدوليين خلال فترة الراحة، أكد خلالها على أهمية استغلال هذه الفترة في الراحة التامة والابتعاد عن أي ضغوط، كما شدد على أن الموسم الجديد سيكون استثنائياً نظراً لتعدد البطولات التي ينافس عليها الأهلي، وعلى رأسها دوري أبطال أفريقيا والدوري المصري وكأس العالم للأندية.
وتسعى إدارة النادي من خلال هذا القرار إلى إرسال رسالة دعم للاعبين، مفادها أن الحفاظ على سلامتهم البدنية والنفسية يمثل أولوية قصوى، خاصة في ظل ضغط المباريات المتوقع خلال الشهور المقبلة.
يمثل قرار النادي الأهلي بتمديد راحة اللاعبين الدوليين حتى 30 يوليو خطوة محسوبة تهدف إلى الحفاظ على القوام الأساسي للفريق وإعداده بالشكل الأمثل للاستحقاقات المقبلة. وبينما يرى البعض أن الغياب قد يؤخر اكتمال الجاهزية، تؤكد إدارة النادي أن المصلحة طويلة المدى تقتضي منح اللاعبين الوقت الكافي للتعافي.
ومع اقتراب موعد عودة النجوم إلى التدريبات، تتجه الأنظار إلى كيفية استثمار الجهاز الفني للفترة المتبقية قبل انطلاق الموسم، وما إذا كان هذا القرار سيؤتي ثماره على أرض الملعب ويمنح الأهلي دفعة قوية في رحلته نحو استعادة الألقاب.
في خطوة لاقت تفاعلاً واسعاً داخل أروقة النادي الأهلي، أعلن الجهاز الفني بقيادة المدير الفني عن تمديد فترة الراحة الممنوحة للاعبين الدوليين بالفريق الأول لكرة القدم حتى يوم 30 يوليو الجاري. ويأتي هذا القرار في توقيت حساس، قبيل انطلاق الموسم الكروي الجديد، وسط تساؤلات حول تأثيره على جاهزية الفريق وخطة الإعداد للمباريات الرسمية المقبلة.
المصدرhttps://www.fifa.com/ar
اقرا ايضافرجاني ساسي يوافق على جدولة مستحقاته لدى نادي الزمالك





