الحرس الثوري يحبط عملية إنزال أمريكية في أصفهان ويدمر 4 طائرات عسكرية

في إعلان عسكري مزلزل يقلب موازين القوة ويكشف عن فشل استخباراتي وعملياتي أمريكي ذريع، كشف مقر “خاتم الأنبياء” (القيادة المركزية التابعة للحرس الثوري الإيراني) عن إحباط عملية إنزال وإنقاذ عسكرية أمريكية معقدة جرت في عمق الأراضي الإيرانية، وتحديداً في أحد المطارات المهجورة بضواحي مدينة “أصفهان” الاستراتيجية.

وأكد البيان العسكري الإيراني أن قوات النخبة والدفاع الجوي تدخلت في “الوقت المناسب” وبشكل مباغت، لتُطبق حصاراً نارياً على القوات الأمريكية المهاجمة. وأسفر هذا الاشتباك المباشر عن تدمير كامل لطائرتي نقل عسكري عملاقتين من طراز (C-130 هيركوليز)، بالإضافة إلى إسقاط وتدمير مروحيتين هجوميتين من طراز (بلاك هوك) كانتا تشاركان في التغطية الجوية وعمليات الإخلاء.

وفجر مقر “خاتم الأنبياء” مفاجأة من العيار الثقيل حين أوضح أن الرواية الأمريكية حول كون العملية تهدف لـ “إنقاذ طيار أمريكي مفقود” هي مجرد ذريعة وغطاء كاذب. وأكد البيان أن العملية كانت في حقيقتها “محاولة فرار وتمويه” يائسة لتهريب عملاء أو قوات استخباراتية بعد فشل مهامهم التخريبية المتزامنة مع موجة التصعيد الحالية، لتنتهي العملية بكارثة عسكرية محققة واحتراق الطائرات بمن فيها على مدرج المطار المهجور.


تحليل الخبراء والمراقبين: فضيحة استراتيجية وسقوط هيبة “البنتاغون”

يضع الخبراء العسكريون والمحللون الاستراتيجيون هذا البيان الإيراني تحت المجهر، مؤكدين أنه يمثل “زلزالاً” في أروقة البنتاغون، ويطرحون ثلاثة أبعاد تحليلية بالغة الأهمية:

أولاً: استنساخ كابوس “عملية مخلب النسر” (1980): أول ما يتبادر لذهن الخبراء هو التطابق المذهل بين ما حدث اليوم في أصفهان، وبين عملية “مخلب النسر” (Operation Eagle Claw) عام 1980. حينها، أرسلت واشنطن طائرات (C-130) ومروحيات لإنقاذ الرهائن الأمريكيين، وانتهت الكارثة باصطدام الطائرات واحتراقها في صحراء “طبس” الإيرانية ومقتل 8 جنود أمريكيين. طهران اليوم تقول لواشنطن: “بعد 46 عاماً، لا تزال صحارينا ومطاراتنا مقبرة لطائرات النقل ومروحياتكم المتقدمة”. هذا يمثل ضربة قاصمة للروح المعنوية والعقيدة القتالية الأمريكية.

ثانياً: لغز “الهروب والتمويه”: يقرأ خبراء الاستخبارات الرواية الإيرانية حول “محاولة الفرار” بأنها الدليل على وجود خلايا نائمة وفرق تخريب أمريكية-إسرائيلية كانت تعمل داخل (أصفهان) التي تُعد قلب البرنامج النووي والعسكري الإيراني. عندما بدأ الهجوم الصاروخي الإيراني نحو إسرائيل، انكشفت هذه الخلايا، فحاول البنتاغون إرسال قوة كوماندوز عاجلة لإخلائهم تحت غطاء “البحث عن الطيار المفقود”، لكن الرادارات الإيرانية كانت متيقظة وأطبقت الفخ عليهم.

ثالثاً: تفسير “الفاتورة البشرية” الثقيلة: هذا الفشل الذريع يفسر أخيراً اللغز الذي حير المراقبين؛ وهو إعلان البنتاغون (الذي غطيناه سابقاً) عن وجود “365 مصاباً وضحية” في صفوف القوات الأمريكية. سقوط طائرتي (C-130) ومروحيتي (بلاك هوك) محملتين بقوات الكوماندوز والعتاد يفسر هذا الرقم الضخم من الخسائر البشرية في عملية واحدة، وهو ما حاولت واشنطن إخفاءه خلف ستار التصريحات السياسية.


تحليل “اعرف نيوز”: ترامب يتخبط.. والتهديدات كانت لـ “التغطية على الفشل”

في غرف تحليل منصة “اعرف نيوز”، تتشابك خيوط اللعبة لتكشف عن “خدعة أمريكية كبرى” انهارت الآن. هذا التقرير ينسف كل السردية التي حاولت واشنطن ترويجها خلال الساعات الماضية.

دعونا نربط الأحداث: عندما أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “إنذار الـ 48 ساعة” لفتح مضيق هرمز، وعندما خرج ليصرح بأن “أمريكا لن تصبح دولة عالم ثالث”، لم يكن في موقف قوة، بل كان في قمة الضعف والتخبط! ترامب كان يعلم أن طائراته تحترق في أصفهان وجنوده يسقطون في قبضة الحرس الثوري. تلك التهديدات الجوفاء لم تكن سوى محاولة لـ “الهروب للأمام” وللضغط على أوروبا (كما كشفت وول ستريت جورنال) لإنقاذه من هذه الورطة.

طهران، التي كانت تملك “الصيد الثمين” في أصفهان، رفضت كافة مبادرات “الهدنة المؤقتة” لأنها كانت تدرك أن واشنطن تريد الهدنة لسحب حطام طائراتها وجثث جنودها والتغطية على الفضيحة. واليوم، بكشف إيران عن تفاصيل هذه العملية، يسقط ورقة التوت الأخيرة عن الإدارة الأمريكية، وتصبح واشنطن مطالبة بتقديم إجابات للكونغرس والشارع الأمريكي المحتقن، حول كيف أرسلت نخبة قواتها لحتفهم في فخ إيراني محكم.

اقرأ كيف بدأنا بتغطية العملية تحت غطاء الإنقاذ:التدخل البري يبدأ.. كوماندوز أمريكي يخترق الأراضي الإيرانية في عملية “إنقاذ انتحارية” لطاقم الـ “F-15E”

لمتابعة الخسائر الناجمة عن احتراق الطائرات:الكشف عن الفاتورة البشرية.. البنتاغون يعلن رسمياً حصيلة خسائر القوات الأمريكية في المواجهات مع إيران

اقرأ كيف حاولت واشنطن استغلال الهدنة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ورفضت إيران:إغلاق نافذة الدبلوماسية.. طهران ترفض رسمياً كافة مقترحات “الهدنة المؤقتة” وتختار مسار المواجهة الشاملة

تابع كيف حاول ترامب الهروب من هذه الفضيحة بخطاب شعبوي:الهروب إلى الداخل.. ترامب يحذر من تحول أمريكا لـ “دولة عالم ثالث” في محاولة لامتصاص غضب فاتورة الحرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *