إعلان النصر والانسحاب.. ترامب: دمرنا نووي إيران وسنغادر خلال 3 أسابيع دون الحاجة لاتفاق

في إعلان تاريخي ومفاجئ يحدد ملامح النهاية للعمليات العسكرية الأمريكية المباشرة في الشرق الأوسط، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطة “انسحاب سريع” للقوات الأمريكية من إيران، مؤكداً تحقيق أهداف استراتيجية غير مسبوقة ستقصم ظهر البنية التحتية العسكرية لطهران لعقود.

انسحاب خلال أسابيع وبلا شروط وأعلن ترامب بوضوح قاطع أن القوات الأمريكية ستغادر الأراضي والمياه الإيرانية “في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع كحد أقصى”، مشدداً على أنه “لم يعد هناك أي سبب يستدعي بقاءنا هناك لفترة أطول”.

وفي ضربة للمسار الدبلوماسي التقليدي، فجر ترامب مفاجأة من العيار الثقيل بتأكيده أن الولايات المتحدة لن تنتظر أي تنازلات سياسية، قائلاً: “ليس من الضروري أن تبرم إيران أي اتفاق من أجل إنهاء هذه العملية العسكرية”، وهو ما يعكس استراتيجية تعتمد على “الردع بالتدمير” بدلاً من “الردع بالمعاهدات”.

تحييد التهديد النووي والعودة 20 عاماً للوراء (سياق تحليلي) وبرر ترامب هذا الانسحاب السريع بما وصفه بـ “الإنجاز المذهل” الذي حققته الآلة العسكرية الأمريكية. وكشف لأول مرة عن الهدف الخفي وراء هذه الحملة العنيفة، مؤكداً أنه لولا هذا الهجوم المباغت “لطورت إيران سلاحاً نووياً” يهدد العالم.

وتفاخر الرئيس الأمريكي بحجم الدمار الذي أُلحق بالمنشآت الاستراتيجية الإيرانية، مشيراً بلغة الأرقام إلى أن طهران “ستحتاج من 15 إلى 20 عاماً لإعادة بناء ما دمرناه في هذه العملية العسكرية القصيرة”.

ويقرأ المحللون هذا الخطاب على أنه استراتيجية (اضرب واهرب) بامتياز؛ فترامب يعلن “النصر الساحق” أمام ناخبيه، ويتجنب الانجرار إلى مستنقع احتلال طويل الأمد يستنزف الاقتصاد الأمريكي وحياة الجنود، ويترك طهران غارقة في محاولة ترميم قدراتها العسكرية والنووية المدمرة، بينما تقف دول المنطقة وجهاً لوجه مع واقع جيوسياسي جديد كلياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *