استنزاف اقتصادي.. “تل أبيب” و”عسقلان” تتصدران الخسائر وإسرائيل تتلقى 22 ألف طلب تعويض بسبب صواريخ إيران ولبنان

في كشف غير مسبوق يعكس حجم الكارثة الاقتصادية وفشل المنظومات الدفاعية في تحييد الجبهة الداخلية بشكل كامل، كشفت تقارير رسمية إسرائيلية عن أرقام صادمة لحجم الخسائر المادية التي ضربت عمق دولة الاحتلال جراء التصعيد العسكري الأخير.

شلل في العصب الاقتصادي وأفادت البيانات بأن مدينتي “تل أبيب” (العاصمة الاقتصادية والسياسية لإسرائيل) و”عسقلان”، قد تصدرتا قائمة المدن والمستوطنات الأكثر تضرراً وتعرضاً للدمار المباشر، وذلك جراء الرشقات الصاروخية المكثفة التي انهمرت عليها من الأراضي الإيرانية واللبنانية على حد سواء.

أرقام تكشف حجم الكارثة (سياق تحليلي) وفي حصيلة رسمية تفضح التكلفة الباهظة لحرب “الجبهات المتعددة”، أعلنت مصلحة الضرائب والممتلكات الإسرائيلية عن تلقيها سيلاً غير مسبوق من الشكاوى، حيث سجلت حتى الآن (22,643) طلب تعويض رسمي.

وتتعلق هذه الطلبات بحجم الأضرار المادية الفادحة التي لحقت بالمنشآت التجارية، والمصانع، والبنية التحتية، والعقارات السكنية، نتيجة السقوط المباشر للصواريخ أو تناثر الشظايا الضخمة الناجمة عن محاولات الاعتراض الجوي.

ويشير هذا الرقم الضخم (أكثر من 22 ألف منشأة وعقار متضرر) إلى أن الخسائر تتجاوز فكرة “الأضرار الجانبية المعتادة” لتصل إلى مستوى الاستنزاف الاقتصادي الحاد. هذا الوضع يضع حكومة بنيامين نتنياهو تحت ضغط داخلي هائل، خاصة مع توقف عجلة الإنتاج في العديد من المناطق الحيوية، وتكبيد خزينة الدولة مليارات الشواكل كتعويضات فورية للمتضررين، ناهيك عن تزايد حالة الرعب وانعدام الأمن بين المستوطنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *