تقرير عبري: قائد القيادة الجنوبية بجيش الاحتلال يحذر من استغلال حماس لوقف النار لإعادة بناء قوتها ويدعو لاستئناف القتال

نقل موقع “واللا” العبري تحذيرات شديدة اللهجة أطلقها قائد القيادة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، اللواء يانيف عاسور، بشأن التطورات الراهنة في قطاع غزة في ظل وقف إطلاق النار المؤقت.

وبحسب الموقع الإخباري، فقد حذر عاسور من أن حركة حماس تسعى بشكل حثيث إلى “كسب الوقت” كاستراتيجية متعمدة، وذلك بهدف إعادة بناء بنيتها التحتية العسكرية التي تضررت خلال العمليات القوية السابقة، بالإضافة إلى تعزيز سيطرتها الأمنية والإدارية على قطاع غزة.

دعوة لإنهاء التهدئة ونزع السلاح

وفي ظل هذا التقييم، دعا قائد القيادة الجنوبية إلى ضرورة استئناف العمليات القتالية ضد الحركة. وشدد عاسور، بحسب المصدر العبري، على أن الهدف من العودة إلى القتال يجب أن يكون “هزيمة حركة حماس ونزع سلاحها” بشكل كامل، معتبراً أن استمرار الوضع الحالي يصب في مصلحة الحركة وتعاظم قواها.

رصد تحركات لحماس رغم وقف إطلاق النار

وكشف تقرير موقع “واللا” عن معلومات استخباراتية وميدانية مقلقة، مشيراً إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي رصدت تحركات لأكثر من 60 عنصراً من حركة حماس كانوا يخططون لتنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية، وذلك “رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار”.

وأضاف التقرير أن التقييمات الحالية داخل القيادة الجنوبية تشير إلى وجود “اتجاه مقلق” في تطورات الوضع الميداني والأمني داخل القطاع.

دور عز الدين الحداد في إعادة التنظيم

وفي سياق متصل، سلط التقرير الضوء على الدور الذي يلعبه عز الدين الحداد، الذي وصفه الموقع بأنه قائد حماس في قطاع غزة (والمعروف بكونه قائداً بارزاً في لواء غزة التابع لكتائب القسام).

وأشار “واللا” إلى أن الحداد يعمل بنشاط على استغلال فترة الهدوء لـ “كسب الوقت” من أجل إعادة ترسيخ سلطته ونفوذه الميداني. وأضاف التنظيم أن جهود الحداد تتركز حالياً على:

  1. تجنيد عناصر جديدة لصالح الحركة.
  2. تدريب هؤلاء العناصر وتأهيلهم عسكرياً.
  3. إعادة بناء البنية التحتية العسكرية لحماس، بما في ذلك شبكات الأنفاق ومواقع التصنيع.

تأتي هذه التسريبات العبرية لتسلط الضوء على حالة القلق داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من استغلال حركة حماس لفترات التهدئة لترميم قدراتها العسكرية والاستعداد لجولات قتالية قادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *