أطلق رئيس الوزراء الأردني، الدكتور جعفر حسان، اليوم الأحد، تحذيراً شديد اللهجة بشأن مستقبل المنطقة في ظل غياب التضامن العربي، كاشفاً في الوقت ذاته عن كلفة باهظة تخوضها بلاده فيما أسماه “حرب الطاقة”، تجاوزت 211 مليون دولار خلال الشهر الأخير.
وأوضح حسان، خلال جلسة مجلس الوزراء، أن كل ما يحدث في المنطقة سيكون “على حساب الدول العربية” ما لم تعمل كـ “جبهة واحدة متعاونة ومتماسكة”. وفيما يتعلق بأزمة الطاقة، قارن حسان الوضع الحالي بفترة 2011-2013 التي تلت انقطاع الغاز المصري، مؤكداً أن الاستراتيجية الأردنية الحالية تختلف جذرياً، حيث ركزت على تنويع المصادر.
واستعرض رئيس الوزراء جهود الأردن في هذا السياق، مشيراً إلى استيراد الغاز المُسال، والاعتماد على الصخر الزيتي، وتطوير الطاقة البديلة الخضراء، بالإضافة إلى بدء تطوير مرافق الغاز في حقل الريشة. ورغم هذا التنويع، أشار حسان إلى أن كلفة “الحرب” في قطاع الطاقة وإنتاج الكهرباء ما زالت مرتفعة بشكل كبير، حيث تجاوزت 150 مليون دينار أردني (حوالي 211 مليون دولار أمريكي) خلال الشهر الأخير وحده.
وخلص حسان إلى أن هذا الواقع يؤكد على ضرورة الاستمرار في تطوير البنية التحتية للطاقة المحلية، وزيادة الاعتماد على المصادر الوطنية لضمان أمن الطاقة.
