في إطار التوجه الحكومي الرامي إلى تعزيز الشراكة والتكامل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، أكدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، حرصها التام على مد جسور التواصل المستمر والفعال مع البرلمان المصري بغرفتيه (مجلسي النواب والشيوخ).
لقاء في العاصمة الإدارية وجاءت هذه التصريحات خلال استقبال وزيرة الثقافة، بمقر الوزارة الجديد في العاصمة الإدارية، للنائب أحمد العوضي، وكيل أول مجلس الشيوخ، والذي حضر لتقديم التهنئة لها بمناسبة نيلها ثقة القيادة السياسية وتوليها حقيبة الثقافة.
وشددت الدكتورة جيهان زكي، خلال اللقاء، على تعزيز أطر التعاون والانفتاح الكامل والمطلق على كافة ما يُطرح تحت قبة البرلمان من مقترحات وتوصيات وآراء بناءة، مؤكدة أن الهدف الأسمى لهذا التعاون هو تحقيق المصالح العليا للوطن والارتقاء بالخدمات الثقافية المقدمة للمواطنين.
رؤية وطنية مشتركة (سياق تحليلي) وأشارت الوزيرة إلى أن استراتيجية “الباب المفتوح” التي تنتهجها الوزارة تأتي ترجمة وتنفيذاً مباشراً لتوجيهات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والذي شدد في وقت سابق على جميع الوزراء بضرورة تعزيز قنوات التواصل الفعال مع أعضاء البرلمان.
ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة في صياغة رؤية ثقافية وطنية مشتركة، تتضافر فيها جهود الحكومة مع ممثلي الشعب، لتعظيم دور “القوى الناعمة” المصرية، وبناء الوعي المجتمعي، وتذليل أي عقبات قد تواجه تنفيذ المشروعات الثقافية في مختلف محافظات الجمهورية.
