غير مصنف

في بيان حاسم.. الأزهر الشريف يجدد رفضه القاطع لمخططات التهويد ويؤكد: الأقصى حرم إسلامي خالص

في موقف ثابت وراسخ يعكس نبض الشارع العربي والإسلامي، أصدر الأزهر الشريف تصريحاً حاسماً حذر فيه من استمرار الانتهاكات والمخططات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير الهوية التاريخية والدينية لمدينة القدس المحتلة. وأكد الأزهر بشكل قاطع أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته وباحاته هو حرم إسلامي خالص، ولا يقبل القسمة أو المساومة.

أبرز مضامين وتفاصيل الموقف الأزهري:

  • مواجهة التقسيم الزماني والمكاني: حذر الأزهر بشدة من المحاولات الممنهجة والخطيرة التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي لفرض واقع جديد داخل الحرم القدسي، من خلال مساعي “التقسيم الزماني والمكاني” (وهي المحاولات الرامية لتخصيص أوقات وأماكن محددة لاقتحامات المستوطنين وتأديتهم لطقوسهم). واعتبر الأزهر أن هذه المخططات باطلة وتعد استفزازاً صارخاً لمشاعر المسلمين حول العالم.
  • إسقاط مزاعم الاحتلال: شدد البيان على أن إسرائيل لا تملك أي حق تاريخي أو قانوني أو ديني في المسجد الأقصى، وأن سياسة فرض الأمر الواقع بقوة السلاح والقيود الأمنية لن تمنح الاحتلال أي شرعية، ولن تغير من الحقائق الثابتة شيئاً.
  • القدس العاصمة الأبدية: أعاد الأزهر التأكيد على موقفه التاريخي الذي لا يحيد عنه، بأن مدينة القدس الشريف، بهويتها العربية (الإسلامية والمسيحية)، هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين. وندد بكافة خطط “التهويد” والتوسع الاستيطاني التي تستهدف طمس التراث العربي وتدمير المعالم التاريخية في المدينة المقدسة.

السياق والدلالات: تأتي هذه التصريحات القوية من أكبر مرجعية دينية في العالم السني في ظل تصاعد وتيرة الاقتحامات والتوترات في ساحات الأقصى، وتعد بمثابة رسالة تذكير للمجتمع الدولي والمنظمات الأممية بضرورة تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية لوقف العبث بالمقدسات، وتنبيه للعالمين العربي والإسلامي بضرورة التكاتف لدعم صمود المقدسيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *