غادر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم الجمعة، مطار القاهرة الدولي، متوجهًا إلى دار السلام، عاصمة جمهورية تنزانيا المتحدة، على رأس وفد رسمي رفيع المستوى، للمشاركة نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، في فعاليات افتتاح مشروع سد ومحطة جوليوس نيريري الكهرومائية، الذي نفذه تحالف مصري يضم شركتي المقاولون العرب والسويدي إليكتريك.
وتأتي مشاركة رئيس الوزراء في افتتاح المشروع في إطار العلاقات المصرية التنزانية المتنامية، وحرص الدولة المصرية على تعزيز التعاون مع دول القارة الأفريقية، من خلال تنفيذ مشروعات تنموية كبرى تسهم في دعم خطط التنمية المستدامة وتحقيق مصالح الشعوب الأفريقية.
مدبولي يمثل الرئيس السيسي في تنزانيا
من المقرر أن يشارك الدكتور مصطفى مدبولي في فعاليات افتتاح سد ومحطة جوليوس نيريري الكهرومائية، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبحضور الدكتورة سامية صلوحو حسن، رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة.
وأكد رئيس الوزراء أن هذه المشاركة تعكس توجه الدولة المصرية نحو تعزيز أوجه التعاون الأفريقي – الأفريقي، وتوسيع نطاق الشراكات الاستراتيجية مع دول القارة، خاصة في ظل أهمية المشروعات التنموية الكبرى في دعم البنية التحتية وتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضح أن المشروع يمثل نموذجًا للتعاون المصري مع الدول الأفريقية، ويؤكد قدرة الشركات المصرية على تنفيذ مشروعات قومية واستراتيجية خارج حدود مصر، بما يعزز حضور قطاع المقاولات والطاقة المصري في الأسواق الأفريقية.
وفد مصري رفيع المستوى يرافق رئيس الوزراء

يضم الوفد الرسمي المرافق للدكتور مصطفى مدبولي خلال زيارته إلى تنزانيا عددًا من الوزراء والمسؤولين وقيادات الشركات المصرية المشاركة في تنفيذ المشروع.
ويشارك في الوفد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، والمهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والمهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية ونائب مدير التحالف سابقًا.
كما يضم الوفد المهندس أحمد العصار، رئيس مجلس إدارة شركة المقاولون العرب، والمهندس أحمد السويدي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة السويدي إليكتريك، إلى جانب عدد من مسؤولي وممثلي التحالف المصري المنفذ لمشروع سد ومحطة جوليوس نيريري.
ويعكس تشكيل الوفد أهمية المشروع بالنسبة إلى مصر، خاصة مع مشاركة ممثلين عن قطاعات الموارد المائية والإسكان والطاقة والشركات المصرية المنفذة للمشروع.
تحالف مصري ينفذ المشروع
يعد مشروع سد ومحطة جوليوس نيريري من أبرز المشروعات التي شاركت الشركات المصرية في تنفيذها داخل القارة الأفريقية، حيث تولى تحالف مصري مكون من شركتي المقاولون العرب والسويدي إليكتريك تنفيذ المشروع.
ويأتي تنفيذ المشروع في إطار توجه الشركات المصرية إلى تعزيز وجودها في الأسواق الأفريقية، والاستفادة من خبراتها في تنفيذ مشروعات البنية التحتية والطاقة والمشروعات القومية الكبرى.
ويمثل نجاح التحالف المصري في تنفيذ مشروع بهذا الحجم خطوة مهمة في دعم صورة الشركات المصرية وقدرتها على المنافسة في المشروعات الدولية، كما يفتح المجال أمام المزيد من فرص التعاون وتنفيذ مشروعات جديدة في دول القارة.
أهمية المشروع للعلاقات المصرية التنزانية

لا تقتصر أهمية زيارة رئيس الوزراء إلى تنزانيا على المشاركة في مراسم افتتاح المشروع، وإنما تحمل الزيارة أبعادًا سياسية واقتصادية وتنموية، في ظل حرص مصر على تطوير علاقاتها مع دول القارة الأفريقية.
وتسعى القاهرة خلال السنوات الأخيرة إلى تعزيز التعاون مع الدول الأفريقية في مجالات متعددة، من بينها الطاقة والموارد المائية والبنية التحتية والاستثمار، إلى جانب دعم المشروعات التي تحقق التنمية المستدامة.
ومن هذا المنطلق، يأتي مشروع جوليوس نيريري كنموذج للتعاون بين مصر وتنزانيا، خاصة أن تنفيذه تم من خلال شركات مصرية، وهو ما يعكس إمكانية توظيف الخبرات المصرية في دعم خطط التنمية في الدول الأفريقية.
رسالة مصرية لتعزيز التعاون الأفريقي
وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن مشاركة مصر في افتتاح المشروع تأتي تجسيدًا لتوجه الدولة نحو تحقيق المزيد من أوجه التعاون الأفريقي – الأفريقي، وإقامة شراكات استراتيجية ناجحة مع دول القارة.
وتؤكد هذه الرؤية أهمية الانتقال من التعاون التقليدي إلى شراكات قائمة على تنفيذ مشروعات مشتركة تحقق فوائد مباشرة للدول والشعوب، خاصة في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والمياه.
كما تمثل المشروعات التي تنفذها الشركات المصرية في أفريقيا إحدى أدوات تعزيز العلاقات الاقتصادية بين مصر ودول القارة، إلى جانب دعم فرص الاستثمار وفتح أسواق جديدة أمام الشركات المصرية.
مشروع يعكس الخبرة المصرية في أفريقيا

ويحظى مشروع سد ومحطة جوليوس نيريري باهتمام مصري كبير، باعتباره أحد المشروعات التي ارتبط تنفيذها بخبرات شركات مصرية كبرى، الأمر الذي يمنحه أهمية خاصة في ملف التعاون الاقتصادي والتنموى بين مصر وتنزانيا.
وتأتي مشاركة رئيس الوزراء في مراسم الافتتاح لتؤكد دعم القيادة المصرية للمشروعات التي تعزز التعاون مع الدول الأفريقية، وتبرز في الوقت نفسه دور القطاع المصري في تنفيذ مشروعات استراتيجية خارج البلاد.
ومن المنتظر أن تمثل زيارة مدبولي إلى تنزانيا فرصة جديدة لتعزيز العلاقات الثنائية، والتأكيد على استمرار مصر في دعم التعاون مع دول القارة، بما يخدم أهداف التنمية ويعزز المصالح المشتركة.
وبافتتاح سد ومحطة جوليوس نيريري، تبرز تجربة التحالف المصري بين المقاولون العرب والسويدي إليكتريك كنموذج للتعاون الاقتصادي المصري الأفريقي، في مشروع يجمع بين الخبرة المصرية والطموح التنزاني لتحقيق التنمية وتوفير مشروعات كبرى تخدم مستقبل الدولة وشعبها.
المصدرhttps://www.facebook.com/share/19LwQP8WGs/
اقرا ايضاتريند قاع الهامور يجتاح السوشيال ميديا.. نجوم الفن في عالم سبونج بوب






تعليق واحد