في تطور يمنح جماهير القلعة الحمراء دفعة معنوية كبيرة، أعلن الجهاز الفني للنادي الأهلي عودة المدافع المغربي أشرف داري إلى قائمة الفريق استعداداً لمواجهة أبو قير للأسمدة، في أول ظهور له منذ 242 يوماً من الغياب.
هذه العودة لا تمثل مجرد اسم إضافي في قائمة المباراة، بل هي استعادة لأحد الركائز الدفاعية التي راهن عليها المارد الأحمر في بداية الموسم الماضي، قبل أن تمنعه الإصابة من استكمال المشوار. فهل يكون داري ورقة الحسم التي يحتاجها الأهلي في المرحلة المقبلة
242 يوماً رحلة علاج وإصرار

كانت آخر مباراة خاضها أشرف داري مع الأهلي يوم 15 يناير الماضي أمام طلائع الجيش في بطولة كأس عاصمة مصر. ومنذ ذلك اليوم دخل المدافع المغربي في دوامة من التأهيل والعلاج من إصابة عضلية قوية أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة.
خلال هذه المدة خضع داري لبرنامج تأهيلي مكثف في القاهرة وخارجها، وتحت إشراف الجهاز الطبي للأهلي بالتعاون مع أطباء متخصصين في الإصابات العضلية. الهدف لم يكن العودة السريعة، بل العودة الآمنة التي تضمن استمراريته مع الفريق دون انتكاسات اليوم، وبعد 8 أشهر كاملة، يعود اسم داري ليظهر مجدداً في قائمة الأهلي، في إشارة واضحة إلى اكتمال جاهزيته البدنية والفنية.
لماذا عودة داري مهمة للأهلي الآن

يمتلك أشرف داري مواصفات نادرة في خط دفاع الأهلي. طوله المميز، وقدرته على اللعب بالقدمين، وإجادته للرقابة الفردية وبناء اللعب من الخلف، تجعله عنصراً متكاملاً في منظومة المدرب.
الأهلي مقبل على فترة ضغط مباريات محلية وقارية، ويحتاج إلى تدوير في مركز قلب الدفاع.
وجود داري بجانب محمد عبد المنعم ورامي ربيعة وياسر إبراهيم يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في الاختيارات، خاصة في المباريات التي تتطلب أسلوب دفاع متقدم والاعتماد على التمرير القصير، كما أن خبرته الدولية مع المنتخب المغربي، ومشاركته في كأس العالم 2022، تضيف ثقلاً نفسياً للخط الخلفي في المباريات الكبرى.
مباراة أبو قير للأسمدة بوابة العودة الرسمية

اختيار مواجهة أبو قير للأسمدة كأول محطة لعودة داري ليس عشوائياً. المباراة تمثل فرصة مثالية للجهاز الفني لمنح اللاعب دقائق تدريجية واستعادة حساسية المباريات في أجواء ضغط أقل نسبياً الأهلي يدخل اللقاء باحثاً عن مواصلة الانتصارات المحلية، وفي الوقت نفسه يجهز كل عناصره للاستحقاقات الأفريقية القادمة. عودة داري في هذا التوقيت تمنح الفريق عمقاً إضافياً وتغلق باب القلق الذي صاحب مركز الدفاع في غيابه.
في تطور يمنح جماهير القلعة الحمراء دفعة معنوية كبيرة، أعلن الجهاز الفني للنادي الأهلي عودة المدافع المغربي أشرف داري إلى قائمة الفريق استعداداً لمواجهة أبو قير للأسمدة، في أول ظهور له منذ 242 يوماً من الغياب.
هذه العودة لا تمثل مجرد اسم إضافي في قائمة المباراة، بل هي استعادة لأحد الركائز الدفاعية التي راهن عليها المارد الأحمر في بداية الموسم الماضي، قبل أن تمنعه الإصابة من استكمال المشوار. فهل يكون داري ورقة الحسم التي يحتاجها الأهلي في المرحلة المقبلة
تحديات تنتظر المدافع المغربي
رغم التفاؤل الكبير، فإن الطريق أمام أشرف داري لا يخلو من التحديات. أولها استعادة إيقاع المباريات والانسجام مع زملائه في الخط الخلفي، وثانيها كسب ثقة الجماهير التي انتظرت طويلاً لرؤية الصفقة المغربية تقدم أقصى ما لديها.
الجهاز الطبي وضع خطة واضحة لإدارة الحمل البدني للاعب في الأسابيع الأولى، لتجنب أي إجهاد قد يعيده إلى نقطة الصفر. إذا نجح داري في تخطي هذه المرحلة، فإنه سيكون إضافة نوعية حقيقية لمشروع الأهلي الدفاعي.
رسالة للجماهير الصبر يؤتي ثماره

كانت جماهير الأهلي تنتظر هذه اللحظة منذ فترة. صفقة أشرف داري أثارت حماساً كبيراً عند التعاقد معه قادماً من ستاد بريست الفرنسي، ولكن الإصابة أجلت الحلم اليوم، وبعد 242 يوماً، يعود المدافع ليقول إن الأهلي لا ينسى لاعبيه، وأن العمل الجاد داخل أسوار التتش يؤتي ثماره في النهاية. عودته تمثل أيضاً رسالة للاعبين المصابين بأن النادي يقف خلفهم حتى يعودوا أقوى.
عودة أشرف داري إلى قائمة الأهلي أمام أبو قير للأسمدة هي أكثر من مجرد عودة لاعب من الإصابة. إنها عودة ثقة، وعودة خيار تكتيكي، وعودة أمل في تدعيم أحد أهم مراكز الفريق.
242 يوماً من الانتظار انتهت، والفصل الجديد يبدأ الآن. فهل يكون المدافع المغربي هو القطعة الناقصة التي تكمل منظومة دفاع بطل أفريقيا؟ الأيام والإجابات ستكون على أرض الملعب
المصدرhttps://www.fifa.com/ar
اقرا ايضاوزير التعليم العالي يترأس اجتماع مجلس الجامعات الخاصة





