رياض محرز يحتفل بهدفه الأول في مونديال 2026 مع جمهوره على السوشيال ميديا
سجل النجم الجزائري رياض محرز إسمه في سجلات كأس العالم 2026، بعد أن أحرز هدفه الأول في تاريخ مشاركاته بالمونديال، وجاء الهدف في مباراة حاسمة قادت منتخب الجزائر إلى التأهل إلى دور الـ32، ليحول فرحة شخصية إلى إنجاز وطني، وعبر محرز عن سعادته عبر حساباته الرسمية قائلاً: “أول أهدافي في كأس العالم والتأهل الحمد لله ونراكم الجولة القادمة”، في رسالة اختصرت مشاعر لاعب حقق حلماً طال انتظاره.
رياض محرز يحتفي بهدفه الأول في مونديال 2026
إفتتح رياض محرز رصيده التهديفي في بطولات كأس العالم في الدقيقة 63 من مباراة الجولة الثالثة لدور المجموعات، بعد تسديدة متقنة من خارج المنطقة استقرت في الزاوية البعيدة للحارس، وكان الهدف هو الوحيد في اللقاء، مما ضمن للمنتخب الجزائري ثلاث نقاط ثمينة وتأهلاً تاريخياً.
ولم يكتفِ محرز بالاحتفال داخل الملعب، بل نشر منشوراً بعد المباراة قال فيه: “أول أهدافي في كأس العالم والتأهل الحمد لله ونراكم الجولة القادمة”. ولاقى المنشور تفاعلاً واسعاً من الجماهير الجزائرية والعربية، التي رأت في الهدف لحظة فاصلة في مشوار “محاربي الصحراء”.
رياض محرز عن الهدف والمباراة

جاء الهدف بعد هجمة مرتدة سريعة بدأها خط الوسط، ومرر الكرة إلى محرز على حدود منطقة الجزاء،و راوغ لاعباً واحداً وسدد بقدمه اليسرى كرة أرضية زاحفة لم يتمكن الحارس من التصدي لها، وبحسب الإحصائيات، بلغت سرعة التسديدة 92 كيلومتراً في الساعة، وكانت نسبة الاستحواذ للجزائر في تلك اللحظة 41%.
أهمية الهدف في سياق البطولة، حيث قبل المباراة كان رصيد الجزائر نقطتين من تعادلين، والفوز 1-0 رفع رصيدها إلى 5 نقاط، واحتلت المركز الثاني في المجموعة بفارق الأهداف، وهذا التأهل هو الأول للجزائر إلى الأدوار الإقصائية منذ مشاركتها في كأس العالم 2014.

ورياض محرز الذي له مسيرة الكابتن وهو من مواليد 1991، ويعد أحد أبرز اللاعبين الجزائريين في التاريخ الحديث، سبق له التتويج بالدوري الإنجليزي الممتاز مع ليستر سيتي، ودوري أبطال أوروبا مع مانشستر سيتي، وكأس أمم إفريقيا 2019 مع الجزائر، ورغم أنه شارك في مونديال 2014 و2018، إلا أنه لم يتمكن من التسجيل، مما جعل هدف 2026 استثنائياً في مسيرته، و قال المدير الفني للمنتخب إن “محرز يملك عقلية القائد، وهدفه جاء في التوقيت المثالي”،و احتفل اللاعبون بالهدف جماعياً، وأهدوا الفوز لجماهير الجزائر،و وصفته صحف جزائرية بأنه “الهدف الذي أيقظ الحلم”، بينما عنونت صحف خليجية “محرز يكتب التاريخ”.
واجتاحت مواقع التواصل صور محرز وهو يشير إلى شارة القيادة بعد التسجيل، و بهذا الهدف، أصبح رياض محرز ثالث لاعب جزائري يسجل في كأس العالم بعد صلاح عصاد في 1982 وإسلام سليماني في 2014، كما أنه أكبر لاعب جزائري يسجل في المونديال بعمر 35 عاماً.
أبعاد احتفاء محرز بالهدف والتأهل
الهدف منح محرز ثقة إضافية بعد موسم صعب على مستوى الأندية، وعبارة “الحمد لله” تعكس ارتياحه بعد فك عقدة التسجيل في المونديال،و ربط محرز بين هدفه الشخصي والتأهل الجماعي، مما يظهر روح الفريق وتقديم المصلحة العامة على الإنجاز الفردي،والجزائر كانت تبحث عن هوية هجومية في البطولة، ومحرز أعطى الفريق وجهاً هجومياً واضحاً،و جملة “نراكم الجولة القادمة” كانت وعداً للجماهير بمواصلة المشوار، وتحولت إلى هاشتاغ تصدر الترند في الجزائر.
ما الذي ينتظر محرز والجزائر في دور الـ32

بحسب جدول البطولة، ستواجه الجزائر منتخباً أوروبياً قوياً في دور الـ32، مما يعني اختباراً تكتيكياً كبيراً لمحرز وزملائه، وسيكون على محرز قيادة الفريق داخل وخارج الملعب، خاصة في ظل خبرته الأوروبية وقدرته على التعامل مع ضغط المباريات الإقصائية، وهو بعمر 35 عاماً، يحتاج محرز إلى إدارة مجهوده بشكل ذكي، وهو ما أشار إليه الجهاز الطبي للمنتخب في المؤتمر الصحفي،و قال محرز في تصريح سابق إن هدف الجزائر ليس مجرد المشاركة، بل “الوصول لأبعد نقطة ممكنة” والهدف الأول كان الخطوة الأولى.
ولم يكن هدف رياض محرز مجرد رقم في سجل البطولة، بل كان لحظة رمزية، فهو أول أهدافه في كأس العالم، وهو هدف التأهل، وهو هدف جاء بقيادة قائد آمن بفريقه حتى اللحظة الأخيرة، وعبارة “الحمد لله ونراكم الجولة القادمة” تلخص فلسفة محرز شكر على ما تحقق، وتركيز على ما هو قادم، فاللاعب الذي صنع التاريخ مع الأندية، أراد أن يصنعه أيضاً بقميص منتخب بلاده، والآن، بعد أن فك محرز عقدته مع المونديال، يبقى السؤال هل يكون هذا الهدف بداية لسلسلة أهداف تقود “محاربي الصحراء” بعيداً في بطولة 2026 الجماهير الجزائرية تؤمن بذلك، ومحرز نفسه أرسل الإشارة الأولى عندما قال”نراكم الجولة القادمة”.
المصدرhttps://www.fifa.com/ar
اقرأ ايضاحارس مصر الأول مصطفى شوبير يدعم منتخب مصر بعد التأهل للدور 32





