غير مصنف

“الناس تعبت وممعهاش”.. غضب برلماني وشعبي بسبب جنون أسعار الطماطم وغياب الرقابة

في تعبير صريح عن حالة الاحتقان في الشارع المصري جراء موجة الغلاء المستمرة، فتح الإعلامي وعضو مجلس النواب، مصطفى بكري، النار على الجهات الرقابية والتنفيذية، متسائلاً باستنكار شديد عن الأسباب التي أدت إلى القفزة الجنونية في أسعار الخضراوات الأساسية، وعلى رأسها الطماطم التي وصل سعر الكيلو منها إلى 50 جنيهاً في بعض الأسواق.

أبرز ما جاء في تصريحات “بكري” ورسائله للحكومة:

  • نقل نبض الشارع: عبر بكري عن معاناة المواطن البسيط، مؤكداً بعبارة قاطعة: “الناس تعبت وممعهاش فلوس”، في إشارة واضحة إلى تآكل القدرة الشرائية للطبقات المتوسطة ومحدودة الدخل أمام هذا الغلاء للسلع اليومية التي لا يخلو منها أي بيت مصري.
  • البحث عن مبرر: تساءل بكري بانفعال: “إيه اللي حصل عشان الطماطم توصل 50 جنيه؟!”، مشيراً إلى أن هذا الارتفاع المفاجئ يعكس خللاً جسيماً في منظومة التسعير والرقابة.
  • دعوة للتدخل الحاسم: طالب الحكومة، ممثلة في وزارة التموين وجهاز حماية المستهلك، بالنزول الفوري للأسواق، والضرب بيد من حديد على جشع بعض التجار والوسطاء الذين يستغلون الظروف لرفع الأسعار بشكل مبالغ فيه.

ما وراء الأزمة (لماذا ارتفعت الأسعار بهذا الشكل؟): يُرجع خبراء الزراعة والاقتصاد هذا الارتفاع القياسي في أسعار الطماطم (التي تُلقب شعبياً بـ “المجنونة”) إلى عدة عوامل متداخلة:

  1. أزمة “فاصل العروات”: وهي الفترة الانتقالية بين انتهاء حصاد عروة زراعية (موسم) وبداية ظهور إنتاج العروة الجديدة، مما يقلل المعروض بشكل طبيعي.
  2. التغيرات المناخية: موجات الحر الشديدة والتقلبات الجوية غير المسبوقة أثرت سلباً على حجم المحصول وجودته، مما أدى لضعف الإنتاجية.
  3. جشع سلسلة الوسطاء: تعدد حلقات التداول بين الفلاح (الذي يبيع المحصول بسعر منخفض نسبياً) وكبار التجار ثم بائعي التجزئة، ما يضاعف السعر النهائي على المستهلك.
  4. تكاليف الإنتاج: ارتفاع أسعار الأسمدة والمبيدات وتكاليف النقل والمحروقات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *