أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم، بتعرض مدينة إيلات المحتلة لهجوم مزدوج تضمن إطلاق رشقات صاروخية وتسلل طائرات مسيّرة. ووفقاً لما نشره موقع “واللا” العبري، فإن الأجهزة الأمنية بدأت تحقيقات موسعة حول كيفية اختراق الأجواء والجهة المسؤولة عن العملية.
تفاصيل الهجوم المزدوج على مدينة إيلات أوضح التقرير الذي نشره الموقع العبري أن مدينة إيلات شهدت حالة من الاستنفار عقب رصد أهداف جوية معادية. وأشارت البيانات الأولية إلى أن الهجوم لم يقتصر على نوع واحد من الأسلحة، بل كان هجوماً منسقاً شمل إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة بشكل متزامن، مما تسبب في تفعيل صافرات الإنذار وتصدي الدفاعات الجوية لعدد من الأهداف.
تحقيقات أولية: الطائرة المسيّرة انطلقت من اليمن وفي سياق متصل، أكدت التحقيقات الأولية التي أجرتها الجهات العسكرية ونشرها موقع “واللا”، أن إحدى الطائرات المسيّرة التي نجحت في التسلل إلى أجواء المدينة قد أُطلقت من الأراضي اليمنية. وتعمل الفرق الفنية حالياً على تحليل مسار الطائرة ونوعها لتحديد دقة المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالهجوم.
استنفار أمني في المناطق الجنوبية تسبب هذا التطور في زيادة وتيرة القلق لدى الأوساط الأمنية، خاصة مع قدرة المسيّرة على الوصول إلى عمق المدينة وتجاوز الرادارات في بعض المراحل. وتواصل السلطات المعنية فحص حطام الأهداف الجوية التي سقطت في المنطقة لتقدير حجم الأضرار والوقوف على طبيعة التقنيات المستخدمة في هذا الهجوم المزدوج.
وتستمر منصة “اعرف” في تغطية المستجدات الميدانية وتداعيات هذا الهجوم، وسنوافيكم بكل ما هو جديد فور صدور بيانات رسمية إضافية.
