في تطور أمني وعسكري غير مسبوق يحمل دلالات خطيرة، كشفت وسائل إعلام عبرية عن تعرض شخصية سياسية رفيعة المستوى في حكومة الاحتلال لمحاولة استهداف مباشر. وأفادت القناة 15 الإسرائيلية بأن “وزيراً إسرائيلياً” قد نجا بأعجوبة من محاولة اغتيال محققة، إثر هجوم وصفته بـ “الضربة الدقيقة” التي نفذها حزب الله
تفاصيل محاولة اغتيال الوزير الإسرائيلي والاختراق الأمني وفقاً للتقارير الأولية التي أوردتها القناة العبرية، فقد استهدفت الضربة موقعاً كان يتواجد فيه الوزير المستهدف بشكل مباشر، مشيرة إلى أن العملية اتسمت بتخطيط استخباراتي عالٍ ودقة متناهية في التنفيذ. وأكدت المصادر أن نجاة الوزير جاءت بمحض الصدفة وبفارق زمني بسيط جداً، مما أثار حالة من الصدمة والذهول داخل الأوساط الأمنية والسياسية في إسرائيل، كاشفاً عن ثغرة أمنية استراتيجية.
رسائل ودلالات “الضربة الدقيقة” من حزب الله وتعتبر هذه العملية تصعيداً نوعياً واستثنائياً في مسار المواجهات، حيث يبعث حزب الله من خلالها رسالة بالنار تؤكد قدرته الفائقة على الوصول إلى أهداف سياسية سيادية داخل العمق الإسرائيلي. وتدلل هذه “الضربة الدقيقة” على امتلاك الحزب لبنك أهداف محدث، وقدرات رصد وتتبع تمكنه من تنفيذ عمليات استهداف موجهة للشخصيات القيادية متى قرر ذلك
استنفار شامل وتكتم على هوية الوزير المستهدف وعقب الحادثة مباشرة، فرضت الرقابة العسكرية الإسرائيلية تعتيماً شديداً على هوية الوزير الإسرائيلي المستهدف والموقع الدقيق للعملية، في محاولة للسيطرة على تداعيات الخبر وتأثيره النفسي والمعنوي على الجبهة الداخلية. وشهدت الأجهزة الأمنية والعسكرية استنفاراً شاملاً، وسط تقييمات عاجلة لتدارك هذا الاختراق غير المسبوق
