في تطور دراماتيكي وتصعيد غير مسبوق لوتيرة الهجمات المتبادلة، أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية حالة الطوارئ القصوى بعد رصد موجة ثالثة من الهجمات الصاروخية الإيرانية خلال أقل من ساعة واحدة.
وأفادت الجبهة الداخلية بتفعيل أنظمة الإنذار المبكر وانطلاق صافرات الإنذار في مناطق حساسة واستراتيجية جنوب إسرائيل، شملت صحراء النقب، ومدينة عراد، والأهم من ذلك مدينة “ديمونة” التي تضم المفاعل النووي الإسرائيلي، مما يعكس تحولاً نوعياً وطيراً في بنك الأهداف.
إغراق دفاعي واستنفار أمني ويشير هذا القصف المتتالي والمكثف إلى استراتيجية واضحة تهدف إلى إغراق منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية وإرباكها، وتشتيت قدراتها في التعامل مع الرشقات الصاروخية المتلاحقة التي تستهدف جبهات متعددة في وقت واحد.
وتسود حالة من الهلع والاستنفار في الداخل الإسرائيلي، وسط مخاوف متزايدة من استمرار هذه الموجات الهجومية واتساع نطاقها لتطال منشآت ذات حساسية أمنية وعسكرية بالغة الخطورة، مما يدفع المنطقة بأكملها نحو حافة الانفجار الشامل.
