في رد حاسم ومباشر يعكس حالة التعبئة العامة ويدحض السرديات الأمريكية حول طلب طهران للتهدئة، وجه رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، رسالة تحدٍ واضحة للولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي.
استعداد للمواجهة الشاملة وأكد “قاليباف” في تصريحات عاجلة، جاهزية طهران التامة للتعامل مع كافة السيناريوهات العسكرية، قائلاً بلهجة حاسمة ومحذرة: “نحن مسلحون ومستعدون وثابتون.. فليتقدم الأعداء لأننا بانتظارهم”.
وشدد رئيس البرلمان الإيراني على العقيدة الدفاعية لبلاده ومحذراً من اختبار صبر طهران، مضيفاً: “لسنا دعاة حرب، لكن عندما يحين وقت الدفاع عن وطننا، سيصبح كل واحد منا جندياً لهذا الوطن”، في إشارة صريحة إلى قدرة طهران على حشد الملايين وخوض حرب استنزاف طويلة الأمد إذا لزم الأمر.
تفنيد “الاستعراض الأمريكي” (سياق تحليلي) ويقرأ المراقبون للشأن الإقليمي هذا التصريح الناري بأنه “رد استراتيجي” مباشر على التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي زعم فيها أن القيادة الإيرانية استنجدت بواشنطن لوقف إطلاق النار.
ويأتي خطاب قاليباف المتشدد ليتناغم تماماً مع التحركات الميدانية الإيرانية، والتي تمثلت في إطلاق موجات صاروخية مكثفة وعنيفة نحو العمق الإسرائيلي خلال الساعات الماضية. وتهدف طهران من هذا التزامن بين “النار والتصريحات” إلى إيصال رسالة قاطعة لواشنطن وتل أبيب بأنها تفاوض من موقع قوة، وأن جاهزيتها للحرب لا تقل عن استعدادها للدبلوماسية، رافضة أي محاولة أمريكية لرسم صورة “الانتصار الوهمي
