في إطار المتابعة الدقيقة والشفافية في عرض الحقائق، تلقى الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، تقريراً مفصلاً وشاملاً من غرفة الأزمات والطوارئ بالوزارة، يستعرض التداعيات الصحية لموجة الطقس السيئ والتقلبات الجوية التي ضربت عدة محافظات على مدار اليومين الماضيين.
حصيلة الإصابات وغياب الوفيات ومن جانبه، كشف الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، عن تفاصيل التقرير الصادر من مركز التحكم الرئيسي للإدارة المركزية للطوارئ والرعاية الحرجة. وأكد أنه تم رصد 5 حالات إصابة فقط على مستوى الجمهورية، نتيجة حوادث متفرقة ارتبطت بشدة الرياح والعواصف الترابية وسقوط بعض الأجسام.
وزف المتحدث الرسمي البشرى الأهم للمواطنين، مؤكداً “عدم تسجيل أي حالات وفاة” خلال هذه الموجة القاسية، مشيراً إلى استمرار حالة الاستعداد القصوى والجاهزية التامة بكافة قطاعات المنظومة الصحية.
نجاح استراتيجية “الاستباق والتحذير” (سياق تحليلي) ويقرأ المتابعون لملف إدارة الأزمات هذه الحصيلة المطمئنة (صفر وفيات و5 إصابات فقط) كدليل قاطع على نجاح قرارات “الاستباق والتحذير المبكر” التي اتخذتها أجهزة الدولة.
فالقرارات السريعة بتعطيل الدراسة في بعض المحافظات والمعاهد الأزهرية، أسهمت بشكل مباشر في إبقاء ملايين الطلاب والمواطنين في منازلهم، وتقليل الكثافات في الشوارع، مما حماهم من التعرض لحوادث السقوط أو الحوادث المرورية الناجمة عن انعدام الرؤية. هذا التنسيق العالي بين الوزارات والمحافظات خفف العبء بشكل ملحوظ عن مستشفيات الطوارئ، وحال دون وقوع كوارث بشرية كانت محتملة في مثل هذه الظروف الجوية الحادة.
