في تطور عسكري دراماتيكي ينذر بانفجار إقليمي شامل ويضع المنطقة على حافة الهاوية، أعلن الحرس الثوري الإيراني، قبل قليل، عن شن هجوم صاروخي واسع النطاق ومكثف، استهدف قلب الأراضي المحتلة، وتحديداً مدينتي تل أبيب وحيفا الاستراتيجيتين.
ضربة مزدوجة للعمق السياسي والاقتصادي وتشير التقارير الميدانية الأولية إلى أن هذه الموجة الهجومية تُعد الأكبر والأعنف منذ بداية التوترات، حيث تضمنت إطلاق أسراب من الصواريخ الباليستية المتطورة التي استهدفت شل العصب الحيوي الإسرائيلي.
وتهدف هذه الضربة المزدوجة إلى إحداث شلل تام في “تل أبيب”، التي تمثل الثقل السياسي والاقتصادي، بالتزامن مع قصف مكثف لمدينة “حيفا” في الشمال، والتي تضم أبرز المنشآت الصناعية والعسكرية والموانئ الحيوية للاحتلال، مما يضع ملايين المستوطنين تحت نيران القصف المباشر وفي الملاجئ.
نسف مساعي التهدئة وفرض قواعد اشتباك جديدة (سياق تحليلي) ويقرأ المحللون العسكريون هذا الهجوم المباغت والضخم بأنه إعلان غير رسمي بالانتقال من “حرب الاستنزاف والضربات المحسوبة” إلى “المواجهة الشاملة والمباشرة”.
هذا التصعيد الإيراني غير المسبوق ينسف تماماً كل المساعي الدبلوماسية والتسريبات السابقة التي تحدثت عن صفقات سرية لوقف إطلاق النار، ويضع حكومة الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية أمام مأزق تاريخي؛ فإما الانزلاق الكامل نحو حرب إقليمية طاحنة لا يمكن السيطرة على مسارها، أو الرضوخ لقواعد الردع الجديدة التي تحاول طهران فرضها بالنار في سماء أهم مدينتين إسرائيليتين.
