الأزهر الشريف يعلن التوسع في أكاديمية “مواهب وقدرات” لتضم 27 مدرسة متخصصة للطلاب الوافدين (تغطية خاصة)

أكد الأزهر الشريف اليوم الخميس 23 أبريل 2026، مضيّه قدماً في تطوير منظومة تعليم الطلاب الوافدين عبر دعم المبادرات التعليمية المبتكرة، وفي مقدمتها أكاديمية “مواهب وقدرات”. وأوضح بيان للأزهر أن الأكاديمية، التي يشرف عليها مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب برئاسة الأستاذة الدكتورة نهلة الصعيدي، باتت تمثل نموذجاً فريداً للتعليم غير النظامي الهادف لبناء شخصية الطالب الوافد ليكون سفيراً للأزهر في بلاده.


أولاً: خارطة المدارس العلمية والمهارية بأكاديمية “مواهب وقدرات”

قطاع المدارسالتخصصات المتاحةالهدف الاستراتيجي
العلوم الشرعية واللغويةالفقه، العقيدة، اللغة العربية والبلاغةالحفاظ على الهوية والأصالة الأزهرية
التكنولوجيا الحديثةالبرمجة، الذكاء الاصطناعي، التحول الرقميمواكبة متغيرات العصر والرقمنة
الفنون والمهاراتالخط العربي، الفنون التشكيلية، التنمية البشريةصقل المواهب وبناء الشخصية المتكاملة

ثانياً: رؤية الخبراء (تحليل للربط بين “الدبلوماسية التعليمية” وتجديد الخطاب)

يرى خبراء التعليم الدولي أن استثمار الأزهر الشريف في أكاديمية “مواهب وقدرات” هو تطبيق لسياسة “القوة الناعمة” المصرية؛ فالطلاب الوافدون من أكثر من 100 دولة يمثلون جسوراً ثقافية تربط مصر بالعالم. ويشير المختصون إلى أن التوسع لـ 27 مدرسة تخصصية يثبت مرونة المؤسسة الدينية العريقة في دمج العلوم الحديثة (مثل التكنولوجيا) مع العلوم الشرعية، وهو ما رصدناه اليوم في توجهات الدولة نحو “الرقمنة” في مختلف القطاعات.

ويؤكد المتخصصون أن هذا النموذج التعليمي يساهم في تحصين الطلاب ضد الأفكار المتطرفة من خلال تقديم بديل فكري وسطي يجمع بين التراث والمعاصرة. كما يرى المحللون أن نجاح هذه المنظومة يدعم جهود الدولة في استعادة الريادة التعليمية إقليمياً، وهي الرؤية التي نتابعها في “إعرف نيوز” كجزء من بناء “الإنسان المصري” والوافد على حد سواء.


ثالثاً: تحليل غرفة أخبار “إعرف” (الوافدون في قلب التطوير الأزهري)

في غرفة أخبار “إعرف”، نرى أن ما تقدمه الدكتورة نهلة الصعيدي وفريق عملها من خلال 27 مدرسة هو “ثورة تعليمية صامتة” داخل أروقة الأزهر؛ فبناء المهارات الشخصية جنباً إلى جنب مع الفنون والتكنولوجيا يجعل الخريج قادراً على المنافسة في سوق العمل الدولي. نحن نرى أن هذا التحرك يتكامل مع تحسن الخدمات اللوجستية التي رصدناها اليوم (مثل تطوير مياه الشرب بالجيزة واستقرار أسواق الغذاء)، لضمان بيئة آمنة ومنتجة للطلاب المغتربين.

إن الربط بين “أكاديمية المواهب” و”التمثيل المشرف للأزهر عالمياً” يثبت أن مصر لا تصدّر العلم فقط، بل تصدّر منهجاً للحياة. وهذا التوجه ينسجم مع رؤيتنا في تقديم تغطية خدمية تربط بين قرارات المؤسسات الكبرى واحتياجات طلاب العلم. وبصفتنا منصة تتابع نبض الأزهر، نؤكد أن التوسع المستمر في هذه المبادرات هو الضمانة الحقيقية لوصول رسالة السلام والوسطية لكل بقاع الأرض، مع استمرارنا في رصد كافة تحديثات “مركز تطوير الوافدين” لحظة بلحظة لضمان وصول المعلومة الدقيقة لك في الوقت المناسب.


رابعاً: ماذا بعد؟ (توقعات النشاط التعليمي للوافدين حتى نهاية أبريل)

تتوقع هيئة التحرير بناءً على بيان الأزهر اليوم التطورات التالية:

  1. برامج صيفية مكثفة: إطلاق دورات تدريبية جديدة داخل الـ 27 مدرسة بالتزامن مع إجازة عيد تحرير سيناء والتحضير للعطلة الصيفية.
  2. معارض فنية: تنظيم معرض لمنتجات مدرسة الفنون بالأكاديمية لعرض إبداعات الطلاب الوافدين في الخط العربي والرسم.
  3. شراكات تكنولوجية: توقيع بروتوكولات تعاون مع منصات تعليمية رقمية لتعزيز مدرسة “التكنولوجيا الحديثة” بالأكاديمية.
  4. تسهيلات لوجستية: استمرار التنسيق مع الجهات التنفيذية لتسهيل إجراءات إقامة وانتقال الطلاب الوافدين المشاركين في المبادرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *