النائب عمرو الوردانى رئيس لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب
كشف النائب عمرو الورداني، رئيس لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب، عن أرقام اقتصادية مقلقة تتعلق بقضايا الأحوال الشخصية في مصر، مؤكداً أن الدولة تتحمل أعباءً باهظة نتيجة تفكك الروابط الأسرية. وأفادت غرفة أخبار “إعرف” بأن هذه التصريحات جاءت خلال جلسة استماع موسعة بالبرلمان لمناقشة مستقبل الأسرة المصرية، وهو ما نوضحه لكم في التقرير التالي.
أولاً: فاتورة الطلاق في مصر (بيانات مجلس النواب الثلاثاء 28 أبريل 2026)
| البند المناقش | القيمة / الإجراء | الهدف التشريعي |
| تكلفة قضايا الطلاق | 5 إلى 12 مليار جنيه سنوياً | تسليط الضوء على العبء الاقتصادي |
| مكاتب تسوية المنازعات | تطوير بأسس علمية حديثة | تقليل نسب اللجوء للتقاضي |
| قوانين الأحوال الشخصية | تحديث يواكب طبيعة الدولة | الحفاظ على التماسك المؤسسي |
| حماية الطفولة | قيمة إنسانية وضرورة وطنية | بناء جيل سوي ومستقر |
ثانياً: خطة البرلمان لمواجهة التفكك الأسري
شدد النائب عمرو الورداني على أن المرحلة القادمة تتطلب “ثورة إدارية وفنية” في مكاتب تسوية المنازعات الأسرية، تشمل التدريب والتأهيل وقياس الأثر، بعيداً عن المساس بالثوابت، ولكن مع تحديث التشريعات لتكون أكثر مرونة وعدالة. وأوضح أن الهدف ليس فقط فض النزاعات، بل حماية “الطفولة” التي تمثل حجر الزاوية في بناء المجتمع المصري 2026.
ثالثاً: تحليل غرفة أخبار “إعرف” (الأسرة المصرية بين التحدي والحل)
في غرفة أخبار “إعرف”، نرى أن كشف الستار عن تكلفة الـ 12 مليار جنيه هو “مكاشفة ضرورية” لتوضيح أن الطلاق ليس قراراً شخصياً فحسب، بل هو قضية أمن قومي واقتصادي. نحن نرى أن الربط بين “استقرار سعر الصرف” عند 52.63 جنيهاً وبين هذه التكلفة الضخمة يوضح حجم الموارد التي يمكن توجيهها للتنمية إذا نجحنا في خفض معدلات الطلاق. إن الربط بين “التحول الرقمي” الذي تقوده الدولة وجهود تطوير مكاتب التسوية، يثبت أن الحل يكمن في استخدام التكنولوجيا والبحث العلمي لفهم مسببات النزاع قبل وقوعه.
إن الربط بين “احتفالية يوم اليتيم” التي حضرها محافظ القاهرة اليوم بمدينة نصر وبين تصريحات الورداني عن حماية الطفولة، يبرز التناغم بين السلطتين التنفيذية والتشريعية في رعاية النشء. وهذا التوجه يوافق رؤيتنا في تقديم تغطية شاملة تربط بين “أروقة البرلمان” واهتمامات “الأسرة المصرية” في العيش بأمان واستقرار. وبصفتنا منصة تتابع نبض التشريع، نؤكد أن تطوير الإطار التشريعي للأحوال الشخصية سيكون الملف الأهم في 2026، مع استمرارنا في رصد كافة “جلسات مجلس النواب” لحظة بلحظة لضمان وصول المعلومة الدقيقة لك في الوقت المناسب.
رابعاً: نصائح “إعرف” لتعزيز الاستقرار الأسري
- اللجوء للمتخصصين: قبل اتخاذ قرار الانفصال، استفيدوا من “مراكز الإرشاد الأسري” التابعة للمؤسسات الدينية والاجتماعية التي يتم تطويرها حالياً.
- التوعية الاقتصادية: إدراك حجم التكلفة المادية للقضايا يساهم في دفع الأطراف نحو “التسوية الودية” بدلاً من استنزاف الموارد في المحاكم.
- حماية الأبناء: كما أكد البرلمان، اجعلوا مصلحة الأطفال أولوية قصوى بعيداً عن الخلافات الشخصية لضمان بناء مجتمع سوي.
- متابعة التشريعات: ابقوا على اطلاع بتقارير “إعرف” لمعرفة التعديلات الجديدة في قانون الأحوال الشخصية فور صدورها لضمان معرفة حقوقكم وواجباتكم.





