الحكم محمود ناجي
قبل ساعات من انطلاق الجولة السابعة من الدوري المصري الممتاز، أسدلت لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم الستار عن هوية الحكم الذي سيقود واحدة من أهم مواجهات الغد. اختيار لم يمر مرور الكرام، وأثار الكثير من التساؤلات والتحليلات، خاصة أن المباراة تجمع بين فريق يسعى لاستعادة الصدارة وآخر يحاول تثبيت أقدامه بعد العودة للأضواء. فمن هو صاحب الصافرة، وما هي دلالات هذا الاختيار؟

محمود ناجي يقود موقعة القاهرة
أعلنت لجنة الحكام الرئيسية برئاسة عصام عبد الفتاح، مساء الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، عن تعيين الحكم محمود ناجي لإدارة مباراة الأهلي والقناة، المقرر إقامتها في تمام الثامنة مساء الأربعاء 21 أكتوبر على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز لموسم 2026-2027.
وجاء الطاقم التحكيمي للمباراة على النحو التالي: محمود ناجي حكما للساحة، ويعاونه هاني خيري مساعدا أول، ومحمد عاطف الزناري مساعدا ثانيا، ومبروك نبيل حكما رابعا. وفي غرفة تقنية الفيديو المساعد VAR، يتواجد خالد جمال حكما رئيسيا، ويعاونه السيد شعبان كحكم مساعد لتقنية الفيديو وكان مصدر داخل لجنة الحكام قد كشف في وقت سابق من اليوم أن هناك مفاضلة بين الحكمين إبراهيم محمد ومحمود ناجي لإدارة اللقاء، قبل أن يستقر القرار أخيرا على محمود ناجي.

ليست المرة الأولى هذا الموسم
يعد هذا التعيين هو الثاني للحكم محمود ناجي في إدارة مباريات الأهلي هذا الموسم. فقد سبق له أن أدار مباراة الأهلي وإنبي في الجولة الأولى من الدوري، والتي انتهت بفوز مثير للأهلي بنتيجة 3-2، وشهدت جدلا واسعا بعد احتسابه ركلة جزاء لصالح الفريق الأحمر، مما دفع إدارة إنبي للتقدم بشكوى رسمية ضد قراراته.
لكن الرقم الأكثر إثارة للجدل كشفت عنه منصة إرم نيوز. فمنذ واقعة مباراة سيراميكا كليوباترا والأهلي في الموسم الماضي، والتي شهدت عدم احتساب ركلة جزاء للأهلي بعد لمسة يد ضد أحمد هاني، خاض الأهلي 8 مباريات في الدوري تحت قيادة أطقم تحكيم مصرية، بواقع 3 مباريات في الموسم الماضي و5 مباريات في الموسم الحالي.
اللافت أن محمود ناجي أدار 4 مباريات من أصل تلك المباريات التسع، بنسبة تصل إلى 44.4 في المئة، أي ما يقارب نصف مباريات الأهلي التي أسندت لحكام مصريين منذ تلك الواقعة. هذا التكرار فتح باب التساؤلات حول معايير الاختيار، وهل هي صدفة أم تعمد في ظل الثقة الكبيرة التي تضعها اللجنة في هذا الحكم؟

حسابات الفريقين قبل الصافرة
يدخل الأهلي المباراة منتشيا بثلاثة انتصارات متتالية، أبرزها الفوز على الزمالك في القمة 133 بهدفين دون رد، ثم الفوز على كيتارا الأوغندي 2-1 في ذهاب دور الـ32 من كأس الكونفدرالية الإفريقية. ويحتل الفريق المركز الثاني في جدول الترتيب برصيد 16 نقطة، جمعها من 6 مباريات بواقع 5 انتصارات وتعادل وحيد، متساويا مع الزمالك بفارق الأهداف، وبفارق نقطتين خلف بيراميدز المتصدر بالعلامة الكاملة 18 نقطة.
في المقابل، يدخل فريق القناة، العائد حديثا للدوري الممتاز بعد غياب طويل، المباراة وهو في المركز الثالث عشر برصيد 7 نقاط، جمعها من فوز وحيد و4 تعادلات وهزيمة واحدة. ويأمل الفريق بقيادة جهازه الفني في تقديم مباراة قوية أمام حامل اللقب السابق، وتفادي مناطق الهبوط مبكرا.

اختبار جديد لمنظومة التحكيم
تأتي مباراة الأهلي والقناة في وقت حساس للغاية لمنظومة التحكيم المصرية، بعد أزمة مباراة القمة الأخيرة التي أدارها الحكم السلوفيني رادي أوبرينوفيتش، وما تبعها من شكاوى رسمية من نادي الزمالك ورفض اتحاد الكرة لطلب الاستماع إلى تسجيلات تقنية الفيديو.
لذلك، فإن الأنظار ستكون مسلطة ليس فقط على أداء اللاعبين، بل على أداء محمود ناجي وطاقمه، ومدى قدرتهم على إدارة اللقاء بهدوء وتطبيق القانون دون أخطاء قد تفتح بابا جديدا للجدل. فهل ينجح ناجي في عبور الاختبار، ويؤكد أحقيته بالثقة المتكررة، أم أن الصافرة ستكون عنوانا لأزمة جديدة

المصدر https://www.fifa.com/ar
اقرا ايضا : أول ظهور لـ حمزة عبد الكريم في مركز تدريبات برشلونة استعداداً للموسم الجديد





