الخميس يبدأ الخصم.. المرحلة الأولى من مبادرة تخفيض الأسعار تنطلق لـ 6 أشهر
اخبار اقتصاد

الخميس يبدأ الخصم.. المرحلة الأولى من مبادرة تخفيض الأسعار تنطلق لـ 6 أشهر

تنطلق يوم الخميس المرحلة الأولى من مبادرة وزارة التموين والتجارة الداخلية لتخفيض الأسعار، والتي تمتد لمدة 6 أشهر متتالية، في خطوة حكومية تستهدف ضبط الأسواق وتوفير السلع الأساسية بأسعار مخفضة للمواطنين.

وتأتي المبادرة في إطار حزمة إجراءات متكاملة تنفذها الدولة لمواجهة موجات التضخم العالمية، وتخفيف الأعباء عن الأسر المصرية، وضمان توافر السلع الاستراتيجية بجودة مناسبة وأسعار عادلة.

تنطلق يوم الخميس المرحلة الأولى من مبادرة وزارة التموين والتجارة الداخلية لتخفيض الأسعار، والتي تمتد لمدة 6 أشهر متتالية، في خطوة حكومية تستهدف ضبط الأسواق وتوفير السلع الأساسية بأسعار مخفضة للمواطنين.

تفاصيل المرحلة الأولى المدة والسلع المشمولة

تفاصيل المرحلة الأولى المدة والسلع المشمولة
تفاصيل المرحلة الأولى المدة والسلع المشمولة

تستمر المرحلة الأولى من المبادرة لمدة 6 أشهر، وتبدأ يوم الخميس المقبل بجميع المنافذ المشاركة على مستوى الجمهورية وتشمل المبادرة مجموعة من السلع الأساسية التي تمس الاحتياجات اليومية للمواطن، وعلى رأسها: الزيت، والسكر، والأرز، والمكرونة، والبقوليات، ومنتجات الألبان، واللحوم، والدواجن، والخضروات والفاكهة.

ويتم تحديد نسبة تخفيض تتراوح بين 10% إلى 25% على هذه السلع، بحسب النوع والمنفذ، مع الإلزام بعرض السعر قبل وبعد التخفيض بشكل واضح على الرفوف.

منافذ المشاركة توسيع دائرة الإتاحة

اعتمدت وزارة التموين على شبكة واسعة من المنافذ لتنفيذ المبادرة، بهدف ضمان وصول السلع المخفضة إلى أكبر عدد من المواطنين. وتشمل المنافذ المجمعات الاستهلاكية التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية وفروعها بالمحافظات.

المنافذ المتنقلة سيارات “تحيا مصر” و”جمعيتي” التي تجوب القرى والمناطق الأكثر احتياجاً، السلاسل التجارية الكبرى، التي تم فتح المجال أمامها للمشاركة وفق ضوابط محددة، الشوادر والمعارض الموسمية، التي تقام بالتنسيق مع المحافظات والغرف التجارية ويهدف هذا التنوع إلى استثمار الانتشار الجغرافي للقطاعين العام والخاص، وتقليل حلقات الوساطة بين المنتج والمستهلك.

أهداف المبادرة حماية وتوازن

ترتكز المبادرة على عدة أهداف محورية تخفيف العبء عن المواطن من خلال توفير سلة غذائية أساسية بأسعار أقل من مثيلاتها في السوق الحر ضبط الأسواق عبر خلق “سعر مرجعي” للسلع الأساسية يدفع التجار الآخرين لمراجعة أسعارهم زيادة المعروض بضخ كميات كبيرة من السلع في المنافذ المشاركة لمنع حدوث أي نقص أو اختناقات دعم المنتج المحلي بإعطاء أولوية لعرض المنتجات المصرية في العروض، بما يسهم في تشغيل المصانع وتوفير فرص عمل.

آليات الرقابة والمتابعة

آليات الرقابة والمتابعة
آليات الرقابة والمتابعة

شددت وزارة التموين على أن نجاح المبادرة مرتبط بصرامة المتابعة. وقد تم تشكيل غرفة عمليات مركزية بديوان عام الوزارة، وغرف فرعية بكل مديرية تموين، لمتابعة تنفيذ المبادرة لحظة بلحظة كما تقوم الأجهزة الرقابية بحملات تفتيش يومية على المنافذ للتأكد من

جدية التخفيضات وعدم رفع الأسعار وهمياً قبل بدء المبادرة توافر الكميات المعلن عنها ومنع التخزين جودة السلع وصلاحيتها للاستهلاك، التزام المنافذ بالإعلان عن الأسعار ويحق للمواطن الإبلاغ عن أي مخالفة عبر الخط الساخن 16528 لمنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة.

القطاع الخاص شريك في الحل

يمثل إشراك السلاسل التجارية الكبرى نقطة تحول في تنفيذ المبادرات الحكومية. فالقطاع الخاص يمتلك بنية تحتية جاهزة وانتشاراً واسعاً وخبرة في إدارة العروض والتخفيضات.
وأكدت الوزارة أن الشراكة تتم وفق عقود واضحة تلزم السلاسل بنسب التخفيض المعلنة، وتخضعها لنفس قواعد الرقابة التي تطبق على المنافذ الحكومية، بما يضمن تكافؤ الفرص وحماية المستهلك.

السياق الاقتصادي لماذا الآن

السياق الاقتصادي لماذا الآن
السياق الاقتصادي لماذا الآن

تأتي المبادرة في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تذبذباً في أسعار الغذاء والطاقة، وتسعى فيه الدولة إلى امتصاص أثر ذلك على المواطن.
وإلى جانب المبادرة، تستمر الحكومة في تنفيذ برامج الحماية الاجتماعية مثل “تكافل وكرامة”، وزيادة المخصصات التموينية، وضخ السلع في منافذ التموين بأسعار مدعمة، في إطار رؤية متكاملة للأمن الغذائي.

إن انطلاق المرحلة الأولى من مبادرة تخفيض الأسعار يوم الخميس ولمدة 6 أشهر هو رسالة واضحة بأن الدولة حاضرة في الأسواق، وأنها تستخدم كافة الأدوات المتاحة لضمان استقرار السلع وتوازن الأسعار ومع توسيع قاعدة المنافذ وتعزيز دور الرقابة وإشراك القطاع الخاص، فإن الرهان هو على إحداث أثر ملموس يشعر به المواطن في ميزانية بيته والأشهر الستة المقبلة ستكون اختباراً عملياً لقدرة الدولة على تحويل السياسات إلى أسعار أقل، وسلع أكثر، ورضا أكبر لدى المستهلك المصري.

المصدرhttp://www.fedcoc.org.eg/

اقرا ايضاوزير التموين يبحث تطوير المنافذ التموينية ويؤكد: مشروع كاري أون

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *