كشفت الفنانة يسرا اللوزي عن جانب شخصي من حياتها، موضحة سبب لجوئها إلى طبيب نفسي خلال فترة مرت فيها بضغوط كبيرة، وذلك بالتزامن مع حديثها عن تأثير العمل المكثف والالتزامات الفنية على حالتها النفسية وقدرتها على الاستمرار.
وأثارت تصريحات يسرا اللوزي اهتمام الجمهور، خاصة أنها تحدثت بصراحة عن تجربتها مع العلاج النفسي، مؤكدة أن الحصول على الدعم المتخصص لم يكن أمرًا تخجل منه، بل ساعدها على فهم ما تمر به والتعامل معه بصورة أكثر توازنًا.
لماذا ذهبت يسرا اللوزي إلى الطبيب النفسي
وأوضحت يسرا اللوزي أنها لجأت إلى الطب النفسي بعد فترة عمل مرهقة، مشيرة إلى أنها في ذلك الوقت شعرت بأنها لا تريد الاستمرار في العمل، وأنها لم تعد قادرة على التعامل مع الضغوط بالشكل المعتاد.
وقالت إنها وصلت إلى مرحلة شعرت فيها بأنها لا تريد إكمال ما تقوم به، مضيفة أنها بعد فترة بدأت تشعر بأن هناك أمورًا في حياتها لم تعد تحتمل تجاهلها، لتدرك أنها بحاجة إلى مساعدة متخصصة.
ومن هنا قررت يسرا اللوزي زيارة طبيبة نفسية، في خطوة وصفتها بأنها ساعدتها على التعامل مع الضغوط بصورة أفضل، بدلًا من الاستمرار في تحملها بمفردها.
تجربة يسرا اللوزي مع العلاج النفسي

وخلال حديثها عن تجربتها، أشارت الفنانة إلى أن جلسات العلاج النفسي ساعدتها في فهم العديد من الأمور المتعلقة بطريقة تعاملها مع الضغوط والمسؤوليات.
وأوضحت أن الطبيبة التي كانت تتابع معها ساعدتها على إدراك أهمية وضع حدود واضحة في حياتها، وعدم التعامل مع إرضاء الجميع باعتباره مسؤولية تقع على عاتقها طوال الوقت.
وأصبحت هذه الفكرة من النقاط التي ركزت عليها يسرا اللوزي في حديثها، خاصة أنها أشارت إلى أن الإنسان قد يجد نفسه منشغلًا طوال الوقت بمحاولة إسعاد الآخرين، بينما يتجاهل احتياجاته الشخصية.
لازم أتعلم أحط حدود
ومن أبرز النقاط التي تحدثت عنها يسرا اللوزي أنها تعلمت خلال تجربتها أهمية وضع حدود في التعامل مع الآخرين.
وأشارت إلى أنها كانت تشعر في أوقات سابقة بأنها مطالبة بالاستمرار في تلبية احتياجات من حولها، حتى عندما تكون هي نفسها تحت ضغط أو لا تملك القدرة الكافية على القيام بكل ما يُطلب منها.
وأكدت أن الوصول إلى هذه القناعة لم يكن سهلًا، لكنها أدركت مع الوقت أن الاهتمام بالآخرين لا يعني إهمال الإنسان لنفسه، وأن وضع حدود في العلاقات والعمل يمكن أن يكون ضروريًا للحفاظ على التوازن النفسي.
ضغط التصوير أعاد الأزمة من جديد

ولم تتوقف تصريحات يسرا اللوزي عند تجربتها الأولى مع الطبيب النفسي، إذ تحدثت أيضًا عن صعوبة الالتزام بجلسات العلاج خلال فترات التصوير والعمل.
وأشارت إلى أن ضغط التصوير جعلها غير قادرة في بعض الأحيان على الانتظام في جلساتها مع الطبيبة، وهو ما انعكس عليها مرة أخرى، فعادت للشعور بالضغط والإرهاق.
وتكشف هذه النقطة عن جانب آخر من طبيعة العمل الفني، خاصة أن التصوير قد يمتد لساعات طويلة، إلى جانب الالتزام بالمواعيد والانتقال بين مواقع التصوير والاستعداد للأدوار، وهو ما قد يضع الفنان تحت ضغط مستمر.
وبحسب تصريحاتها، أدركت يسرا اللوزي أهمية التعامل مع الضغوط وعدم تركها تتراكم، خصوصًا عندما يبدأ تأثيرها في الظهور على الحياة اليومية والعمل.
يسرا اللوزي تتحدث بصراحة عن الصحة النفسية
وتأتي تصريحات يسرا اللوزي في وقت أصبح فيه الحديث عن الصحة النفسية والعلاج النفسي أكثر حضورًا في المجتمع، بعدما بدأ عدد أكبر من المشاهير والشخصيات العامة في مشاركة تجاربهم مع الضغوط النفسية وطلب المساعدة المتخصصة.
وتكتسب تصريحات الفنانين في هذا الملف أهمية خاصة، لأنها تساعد في تغيير الصورة النمطية التي تربط زيارة الطبيب النفسي بالضعف أو العجز عن مواجهة الحياة.
ومن خلال تجربتها، قدمت اللوزي نموذجًا لشخصية عامة تتحدث عن الضغوط التي تعرضت لها دون إخفائها، وتوضح أن طلب المساعدة يمكن أن يكون جزءًا من محاولة استعادة التوازن والقدرة على مواصلة الحياة والعمل.
أعمال يسرا اللوزي الفنية
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع استمرار حضور يسرا اللوزي الفني، حيث شاركت خلال السنوات الأخيرة في عدد من الأعمال الدرامية والسينمائية المتنوعة.
وقدمت الفنانة شخصيات مختلفة جعلتها حاضرة في عدد من المواسم الدرامية، كما شاركت في أعمال تناولت قضايا اجتماعية وإنسانية، وهو ما ساعدها على تكوين رصيد متنوع لدى الجمهور.
وفي موسم رمضان 2026، ظهرت يسرا اللوزي في مسلسل «كان يا ما كان»، الذي شاركها بطولته الفنان ماجد الكدواني، وناقش العمل عددًا من القضايا المرتبطة بالعلاقات الزوجية والحياة الأسرية.
كما سبق أن شاركت في مسلسل «لام شمسية»، الذي حقق تفاعلًا واسعًا عند عرضه، إلى جانب مجموعة من الأعمال السينمائية والدرامية.
رسالة مهمة من تجربة يسرا اللوزي

وتحمل تجربة يسرا اللوزي رسالة تتجاوز حدود الوسط الفني، خاصة أن الضغوط النفسية يمكن أن يواجهها أي شخص، بغض النظر عن طبيعة عمله أو ظروف حياته.
فالتعرض لضغط مستمر، أو الشعور بعدم القدرة على الاستمرار، أو فقدان الرغبة في القيام بالمهام اليومية، كلها أمور تستحق الانتباه وعدم تجاهلها.
وتوضح تجربة اللوزي كذلك أن طلب المساعدة المتخصصة ليس دليلًا على الفشل، وإنما قد يكون خطوة تساعد الإنسان على فهم نفسه بصورة أفضل والتعامل مع الضغوط بطريقة أكثر صحة.
وبحديثها عن تجربتها مع الطبيبة النفسية، وضعت يسرا اللوزي الصحة النفسية وضغوط العمل ووضع الحدود في العلاقات أمام الجمهور، لتفتح مساحة جديدة للنقاش حول أهمية الاهتمام بالحالة النفسية بالتوازي مع النجاح المهني.
المصدرhttps://www.instagram.com/p/DbfnW2GtYi6/?igsh=MXd3d250YTJnNHNiaA==
اقرا ايضاتفاصيل ألبوم عمرو دياب «حبيتِك» وقائمة الأغاني كاملة





