عندما يسبق الاتفاق الجدل.. حقيقة الإذن الذي أنهى الشائعات
اخبار رياضة

عندما يسبق الاتفاق الجدل.. حقيقة الإذن الذي أنهى الشائعات

في غمرة حالة من الجدل التي اشتعلت عقب التعادل السلبي أمام أنجولا، خرج إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، ليضع حداً لكل التكهنات، بتأكيد لا يحتمل التأويل. فمغادرة محمد صلاح لمعسكر الفراعنة لم تكن انسحاباً غاضباً ولا تمرداً على قرار فني، بل كانت مغادرة بإذن مسبق، وباتفاق واضح تم قبل أن تنطلق حتى صافرة مباراة أنجولا. رواية الإدارة الفنية جاءت لتكشف أن ما يبدو للجماهير أزمة، هو في الواقع إجراء احترازي مدروس، سبق أن حدث في تصفيات سابقة ولنفس السبب.

تصريح قاطع من مدير المنتخب

تصريح قاطع من مدير المنتخب
تصريح قاطع من مدير المنتخب

في تصريحات خاصة لمواقع أهل مصر وكورة بلس ويلا كورة، حسم إبراهيم حسن الجدل بشكل نهائي. وقال مدير المنتخب: “محمد صلاح هو من استأذن الجهاز الفني لمغادرة المعسكر، بسبب أرضية ملعب مباراة جنوب السودان، وهذا الطلب قدمه مبكراً، قبل مباراة أنجولا، وليس بعدها”،

وأضاف: “صلاح استأذن من بدري علشان أرضية الملعب نجيل صناعي، وده حصل قبل كده في التصفيات اللي فاتت أمام موريتانيا. لا توجد أي أزمات مع قائد منتخب مصر وكل ما يتردد في هذا الشأن غير صحيح”.

وجاءت هذه التصريحات بعد أن أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم في بيان رسمي ظهر اليوم السبت 26 سبتمبر، أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن قرر إراحة صلاح من مباراة جنوب السودان المقررة يوم الثلاثاء 29 سبتمبر في ملعب جوبا الوطني، بسبب إقامة المباراة على أرضية من النجيل الصناعي المعروف بـ “الترتان”، حفاظاً على اللاعب وتجنباً لأي مخاطر بدنية.

الترتان الهاجس الذي يتكرر

الترتان الهاجس الذي يتكرر
الترتان الهاجس الذي يتكرر

لم تكن هذه المرة الأولى التي يتغيب فيها صلاح عن مباراة بسبب النجيل الصناعي. فالواقعة تكررت حرفياً في 15 أكتوبر 2024، عندما غاب عن مواجهة موريتانيا في نواكشوط على ملعب شيخا ولد بيديا، وهو ملعب ترتان أيضاً، وقتها، أوضح حسام حسن أن القرار جاء بعد تقرير من الجهاز الطبي لنادي ليفربول الإنجليزي، الذي كان يلعب له صلاح آنذاك، يفيد بوجود تخوف حقيقي من تجدد إصابة قديمة في الظهر والركبة بسبب طبيعة الأرضية الصناعية التي لا تمتص الصدمات كالعشب الطبيعي، وتزيد الضغط على المفاصل.

في غمرة حالة من الجدل التي اشتعلت عقب التعادل السلبي أمام أنجولا، خرج إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، ليضع حداً لكل التكهنات، بتأكيد لا يحتمل التأويل. فمغادرة محمد صلاح لمعسكر الفراعنة لم تكن انسحاباً غاضباً ولا تمرداً على قرار فني، بل كانت مغادرة بإذن مسبق، وباتفاق واضح تم قبل أن تنطلق حتى صافرة مباراة أنجولا. رواية الإدارة الفنية جاءت لتكشف أن ما يبدو للجماهير أزمة، هو في الواقع إجراء احترازي مدروس، سبق أن حدث في تصفيات سابقة ولنفس السبب.

وسبق أن غاب أيضاً عن مباراة كاب فيردي في نفس التصفيات لنفس السبب، مما يجعل قرار إراحته أمام جنوب السودان إجراء متبعاً ومفهوماً من الناحية الطبية، خاصة مع تقدم اللاعب في العمر، وانتقاله مؤخراً إلى طرابزون سبور التركي بعد مسيرة طويلة في الملاعب الإنجليزية.

هل كان الاستبدال هو السبب

هل كان الاستبدال هو السبب
هل كان الاستبدال هو السبب

ازدادت التكهنات حول وجود أزمة بعدما قرر حسام حسن استبدال محمد صلاح في الدقيقة 61 أمام أنجولا، والدفع بأحمد مصطفى زيزو، في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي في افتتاح تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. وانتشرت على مواقع التواصل لقطة توحي بطلب إبراهيم حسن من شقيقه عدم إخراج صلاح، وهي اللقطة التي نفاها إبراهيم جملة وتفصيلاً.

وقال: “الكلام ده غير صحيح بالمرة، حديثي مع حسام كان عن شيء آخر تماماً، وأتمنى تحري الدقة ومساندة المنتخب في مباراته المقبلة”، من جانبه، أكد حسام حسن أن التغيير كان فنياً بحتاً، وأن صلاح لا يعاني من أي إصابة، بينما أوضح محمد مراد، المنسق الإعلامي للمنتخب، أن العلاقة قوية جداً، وأنه عقدت جلسة ودية بين الجهاز واللاعب بعد المباراة للحديث عن مباراة جنوب السودان، وأن صلاح لم يغضب نهائياً من التغيير.

وبمغادرة صلاح، سيعتمد المنتخب في جوبا على بدائل هجومية متنوعة، أبرزها عمر مرموش، وإبراهيم عادل، ومصطفى فتحي، وهيثم حسن، وحمزة عبد الكريم، على أمل تحقيق أول فوز بعد بداية متعثرة، قبل العودة للقاهرة لخوض ودية جنوب إفريقيا يوم 4 أكتوبر دون القائد، الذي لن يعود إلا في التوقف الدولي القادم.

المصدرhttps://www.fifa.com/ar

اقرا ايضااتحاد الكرة يجدد عقد حسام حسن لقيادة منتخب مصر حتى كأس العالم 2030

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *