جويرية حمدي تعتذر بعد أزمة صراخ الحامل وتكشف حقيقة الحساب
اخبار الفن والموضة

جويرية حمدي تعتذر بعد أزمة صراخ الحامل وتكشف حقيقة الحساب

أثارت الفنانة الشابة جويرية حمدي، نجمة برنامج ذا فويس كيدز، حالة من الجدل خلال الساعات الماضية، بعد حديثها عن بعض الفتاوى والآراء المتداولة بشأن المرأة، ومن بينها منشور تناول صراخ المرأة أثناء الولادة، قبل أن تعود وتوضح حقيقة الحساب الذي نقلت عنه المعلومة، وتعلن اعترافها بالخطأ وتقدم اعتذارًا لجمهورها.

بداية أزمة جويرية حمدي

بداية أزمة جويرية حمدي
بداية أزمة جويرية حمدي

بدأت الأزمة بعدما نشرت جويرية حمدي مقطع فيديو تحدثت خلاله عن بعض الآراء التي وصفتها بالمتشددة تجاه المرأة، وانتقدت الطريقة التي يتم بها تناول عدد من القضايا المتعلقة بالمرأة في بعض الخطابات الدينية.

وخلال حديثها، استشهدت جويرية بمنشور متداول يتحدث عن صراخ المرأة أثناء الولادة، وكان المنشور منسوبًا إلى حساب يظهر صاحبه في صورة رجل بملامح دينية، وهو ما دفعها إلى الحديث عنه باعتباره مثالًا على ما وصفته بالآراء التي لا تمثل تعاليم الإسلام التي تكرم المرأة.

وأثار الفيديو حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تعرضت جويرية لانتقادات بسبب استنادها إلى محتوى لم تتحقق من مصدره قبل الحديث عنه أمام متابعيها.

انتقادات واسعة لجويرية على مواقع التواصل

وعقب انتشار حديثها، واجهت جويرية حمدي انتقادات من عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، ركزت بشكل أساسي على ضرورة التحقق من المعلومات والمصادر قبل تناول الموضوعات الدينية.

كما اعترض بعض المتابعين على الطريقة التي فهم بها حديثها، معتبرين أن بعض عباراتها قد تُفهم باعتبارها انتقادًا للشيوخ أو للمظاهر الدينية، وهو ما دفع جويرية لاحقًا إلى توضيح أنها لم تكن تقصد السخرية من الشيوخ أو من الرموز والمظاهر الدينية.

وبحسب ما نشرته وسائل إعلام عن توضيحها، أكدت جويرية أن انتقادها كان موجهًا إلى ما وصفته بالآراء المتشددة المتعلقة بالمرأة، وليس إلى جميع الشيوخ أو الخطاب الديني بشكل عام.

حقيقة فتوى صراخ المرأة الحامل

وفي تطور جديد للأزمة، كشفت جويرية أنها لم تكن تعلم أن الحساب الذي استندت إليه في حديثها غير حقيقي، موضحة أنها اكتشفت لاحقًا أن المنشور المتعلق بصراخ المرأة أثناء الولادة كان جزءًا من محتوى ساخر.

وقالت جويرية إنها عندما شاهدت المنشور اعتقدت أنه حقيقي، ولذلك شعرت بالاستياء وقررت الحديث عنه، قبل أن تعرف لاحقًا أن الحساب كان يستخدم هذا النوع من المحتوى للسخرية.

وأكدت أنها لا تقدم ذلك باعتباره مبررًا لما حدث، وإنما لتوضيح ملابسات الأزمة، مع اعترافها بأنها أخطأت بالفعل لأنها لم تتحقق من حقيقة الحساب والمعلومة قبل نشرها والتعليق عليها.

جويرية حمدي: أنا غلطانة فعلا

وعادت جويرية حمدي لتقديم اعتذار واضح لجمهورها، مؤكدة أنها لا تريد تبرير موقفها أو البحث عن أعذار، واعترفت بأن عدم تحري الدقة كان خطأ منها.

وأوضحت أن الخطأ بالنسبة لها لم يكن فقط في عدم التأكد من حقيقة الحساب، وإنما أيضًا في تناول موضوع حساس أمام جمهور يضم أطفالًا وفتيات صغيرات، مؤكدة أنها كان يجب أن تكون أكثر حرصًا في اختيار المعلومات التي تتحدث عنها.

وتعهدت جويرية بعدم تكرار الأمر، مشيرة إلى أنها ستتعلم من التجربة وستكون أكثر تدقيقًا في المصادر قبل مشاركة أي معلومة مع متابعيها.

جويرية تعاتب من أساءوا إليها وإلى أسرتها

جويرية تعاتب من أساءوا إليها وإلى أسرتها
جويرية تعاتب من أساءوا إليها وإلى أسرتها

وفي ختام اعتذارها، وجهت جويرية رسالة عتاب إلى بعض الأشخاص الذين انتقدوها، موضحة أنها تتقبل النصيحة والتصحيح، لكنها اعترضت على وصول الأمر إلى الشتائم والتعرض لها ولأسرتها.

وقالت إنها كانت تتمنى أن يكون الاختلاف معها في إطار النصيحة والتقويم دون التجريح أو الإساءة، مشيرة إلى التأثير النفسي الذي تعرضت له نتيجة التعليقات التي تجاوزت حدود النقد.

وأكدت أنها لا ترفض الاعتراف بالخطأ، لكنها طالبت متابعيها بمساعدتها على تصحيح أخطائها وتطوير نفسها بدلًا من الإساءة إليها.

هل تحدث شيوخ عن جويرية

حتى وقت إعداد هذا التقرير، لم تظهر في المصادر التي تم التحقق منها تصريحات موثقة بأسماء شيوخ محددين يردون على جويرية حمدي أو يهاجمونها شخصيًا. المتداول والمؤكد إعلاميًا هو تعرضها لانتقادات واسعة من مستخدمي مواقع التواصل، ثم اعتذارها وتوضيحها لموقفها.

كما أن جوهر الأزمة حاليًا يدور حول مصدر المنشور الذي استندت إليه، وحقيقة كونه صادرًا عن حساب غير حقيقي أو ساخر، وليس حول ثبوت صدور فتوى فعلية من شيخ بعينه بشأن صراخ المرأة أثناء الولادة.

جويرية تطوي صفحة الأزمة بالاعتذار

جويرية تطوي صفحة الأزمة بالاعتذار
جويرية تطوي صفحة الأزمة بالاعتذار

واختتمت جويرية حمدي رسالتها بالتأكيد على أنها إنسانة تخطئ وتصيب، وأنها تسعى إلى التعلم من أخطائها وتحسين طريقة تعاملها مع الموضوعات التي تطرحها أمام الجمهور.

وتحولت الأزمة خلال ساعات من حديث عن منشور متداول إلى نقاش أوسع حول مسؤولية صناع المحتوى في التحقق من المعلومات، خاصة عندما ترتبط بالدين أو بقضايا اجتماعية حساسة، قبل إعادة نشرها أو استخدامها في النقاش العام.

المصدرhttps://www.facebook.com/share/1DmQUqYjUD/

اقرا ايضامحمود ياسين جونيور.. يتحدث عن ياسمين عبد العزيز وطموحاته الفنية

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *