جائع لا يشبع.. موهبة برشلونة يعلن الحرب على الاسترخاء
اخبار رياضة

جائع لا يشبع.. موهبة برشلونة يعلن الحرب على الاسترخاء

في الوقت الذي يعتقد فيه الكثيرون أن النجومية المبكرة قد تكون لعنة تدفع صاحبها إلى التراخي، يخرج الفتى الذهبي لبرشلونة ليؤكد أن ما حققه ليس سوى البداية، وأن شهيته للألقاب لم تبلغ حد الامتلاء بعد.

تصريحات تعكس عقلية البطل

تصريحات تعكس عقلية البطل
تصريحات تعكس عقلية البطل

في حوار خاص أجراه النجم الإسباني لامين يامال، جناح نادي برشلونة، مع قناة “أون سبورت”، أطلق تصريحات لافتة تعكس النضج الكبير الذي وصل إليه رغم صغر سنه. وقال يامال: “ما زلت في بداية مسيرتي، وأريد دائما تحقيق الانتصارات والبطولات، ولن أمل أبدا من تحقيق البطولات، وسأستمر دائما في التطور”، وأضاف: “أحاول دائما أن أصنع الفارق وأن أقدم أفضل ما لدي لخدمة الفريق، ودوري الأساسي هو تحقيق الفوز دائما مع تقديم المتعة للجماهير”.

وتأتي هذه التصريحات في توقيت بالغ الأهمية، حيث يخوض برشلونة موسما استثنائيا تحت قيادة مدربه الجديد، ويقدم يامال خلاله مستويات مذهلة، إذ خاض 8 مباريات حتى الآن سجل خلالها 8 أهداف وصنع 6 أهداف أخرى، ليصبح أحد أكثر اللاعبين حسمًا في أوروبا.

عقلية لا تعرف التوقف

عقلية لا تعرف التوقف
عقلية لا تعرف التوقف

لم يكتف يامال بالحديث عن الحاضر، بل كشف في حوارات أخرى عن طموحات تبدو بلا سقف. ففي حوار مع صحيفة “ليكيب” الفرنسية، قال: “لقد فزت بالدوري الإسباني ثلاث مرات، وأضع نصب عيني الفوز باللقب سبع أو ثماني مرات على الأقل. لم أفز بعد بدوري أبطال أوروبا، وأريد الفوز به، وإذا فزت بلقب واحد سأطمح للفوز بثلاثة ألقاب متتالية”.

وتابع بنفس النبرة الطموحة: “إذا فزت بالكرة الذهبية مرة، سأرغب في الفوز بخمس كرات أخرى. هكذا تسير الأمور دائما، لا يمكننا التوقف أبدا، يمكننا دائما تحقيق المزيد والمزيد من الانتصارات”، وفي رسالة قوية لمن يعتقد أن الإنجازات قد تدفعه للاسترخاء، أوضح: “يعتقد الناس أنه بما أنني حققت كل هذه الإنجازات فسأسترخي، لكن أمامي ألف شيء أفعله حتى أخلد اسمي في تاريخ كرة القدم. أنا ألعب لأصنع التاريخ، لكي يقول الشباب بعد ثلاثين عاما لقد كان هو أيضا لاعبا رائعا حقا”.

البراءة التي تصنع الأسطورة

ورغم كل هذا الطموح، حافظ يامال على تواضعه المعهود. ففي تصريح سابق قال: “أنا طفل وما زلت أنمو، حتى طولي أقل من كوبارسي. لا أخاف من الجلوس على مقاعد البدلاء، فهناك لاعبون كبار حدث لهم هذا الأمر”. كما أكد أنه لا يسعى لأن يكون نسخة من ليونيل ميسي، قائلا: “أريد أن أكون لامين يامال، وآمل أن أكون بين العظماء”.

ويرى يامال أن الحظ والخبرة عاملان مهمان في التتويج بدوري أبطال أوروبا، وهي البطولة التي يضعها هدفا رئيسيا هذا الموسم قائلا: “نسعى في الموسم الحالي لتحقيق البطولة، وإن شاء الله يحالفنا الحظ هذه المرة”.

إشادة خاصة بمستقبل الكرة المصرية

إشادة خاصة بمستقبل الكرة المصرية
إشادة خاصة بمستقبل الكرة المصرية

ولم تخل تصريحات يامال الأخيرة من لفتة رائعة تجاه الكرة المصرية، حيث أشاد بالمهاجم الشاب حمزة عبد الكريم، قائلا: “لقد شاهدناه جميعا، إنه يسجل أهدافا كثيرة، ولديه قدرة كبيرة على التكيف، هو مهاجم رائع وسيستغل الوقت الذي سيحصل عليه وسيسجل أهدافا كثيرة، ويمكنه أن يصبح من أساطير الكرة المصرية”.

كما وصف محمد صلاح، الذي انتقل مؤخرا إلى طرابزون سبور، بأنه “لاعب عظيم وقدم الكثير”، بهذه العقلية التي تجمع بين الجوع للألقاب والتواضع والاحترام للمنافسين، يثبت لامين يامال، بطل كأس أوروبا 2024 وكأس العالم 2026 مع منتخب إسبانيا، أن عمره الذي لم يتجاوز التاسعة عشرة ليس سوى رقم، وأن مسيرته التي بدأت للتو قد تكون الأطول والأكثر إشراقا في تاريخ كرة القدم الحديثة

المصدرhttps://www.fifa.com/ar

اقراا يضابعد فشل ضمه.. رئيس بشكتاش يعترف بقيمة الفرعون في تركيا

تعليق واحد

    اترك ردا

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *