الضوء الأخضر من فالديبيباس.. هل انتهى قلق مدريد
بعد أسبوع كامل من الجدل والشائعات والتساؤلات، حسم كيليان مبابي الأمر بنفسه. لم يعد هناك مكان للتكهنات. النجم الفرنسي ظهر صباح اليوم الأربعاء في التدريبات الجماعية لريال مدريد تحت قيادة جوزيه مورينيو، وتدرب بشكل طبيعي مع زملائه، ليعلن جاهزيته التامة لمواجهة فياريال المرتقبة يوم السبت المقبل على ملعب سانتياجو برنابيو،
ضمن الجولة الثامنة من الدوري الإسباني. عودة جاءت في توقيت حاسم، بعد أن خسر الفريق الملكي قمة الديربي أمام أتلتيكو مدريد وابتعد بست نقاط عن برشلونة المتصدر.
إصابة أثارت الرعب وبرنامج خاص للتعافي

تعود القصة إلى الخامس والعشرين من سبتمبر الماضي، خلال مباراة منتخب فرنسا أمام تركيا في دوري الأمم الأوروبية. سجل مبابي هدف الفوز الوحيد للديوك، لكنه شعر بألم حاد في ركبته اليسرى لحظة تسديده للكرة، وطلب التبديل فورا. الفحوصات التي أجريت في فالديبيباس في اليوم التالي كشفت عن إصابته بفرط تمدد في المحفظة الخلفية للركبة اليسرى، وهي نفس الركبة التي عانى منها كثيرا في الموسم الماضي وتسببت في ابتعاده لفترات طويلة.
القلق في مدريد كان مضاعفا، فالتقارير الطبية أكدت أنه لو استمر في اللعب لدقائق إضافية بعد الشعور بالألم، لكانت الإصابة قد تطورت إلى قطع يستدعي تدخلا جراحيا. لذلك قرر الجهاز الطبي منحه برنامجا تأهيليا خاصا، يختلف عن المسار التقليدي الذي يتبعه باقي اللاعبين. سمح له النادي بقضاء عشرة أيام خارج فالديبيباس، بين باريس ومدريد، مع متابعة يومية لحالته، وهو ما أثار جدلا واسعا في الصحافة الإسبانية.
جدل المعاملة الخاصة ورد مورينيو

صحيفة ماركا كشفت أن مبابي حظي بمرونة استثنائية في إدارة فترة تعافيه، حيث تم تكييف الجداول الزمنية وأماكن التدريب لتلائم احتياجاته الخاصة. ورغم أن إدارة النادي كانت على علم بكل خطوة، إلا أن الصحيفة حذرت من أن هامش الحرية الممنوح له قد يثير الشكوك والحساسيات لدى زملائه الذين يخضعون لقواعد صارمة، بل قد يؤثر على إدارة الجهاز الفني للفريق.
بعد أسبوع كامل من الجدل والشائعات والتساؤلات، حسم كيليان مبابي الأمر بنفسه. لم يعد هناك مكان للتكهنات. النجم الفرنسي ظهر صباح اليوم الأربعاء في التدريبات الجماعية لريال مدريد تحت قيادة جوزيه مورينيو، وتدرب بشكل طبيعي مع زملائه، ليعلن جاهزيته التامة لمواجهة فياريال المرتقبة يوم السبت المقبل على ملعب سانتياجو برنابيو، ضمن الجولة الثامنة من الدوري الإسباني. عودة جاءت في توقيت حاسم، بعد أن خسر الفريق الملكي قمة الديربي أمام أتلتيكو مدريد وابتعد بست نقاط عن برشلونة المتصدر.
وزاد الجدل بعدما ظهر مبابي وهو يقود دراجته الهوائية في باريس رغم إصابته، وهو أمر كان مورينيو قد حذر لاعبيه من القيام به. كما التقطت الكاميرات وصوله إلى مطار مدريد يوم الاثنين الماضي بعد ساعة من بداية مران الفريق، برفقة شريكته، ليكتفي في ذلك اليوم بتدريب فردي داخل الصالة وعلى العشب، بالكرة وبدونها، مما أكد أن ركبته تستجيب بشكل جيد.
لماذا تعد مباراة فياريال حياة أو موت

عودة مبابي اليوم الأربعاء، بعد مرور 12 يوما بالتمام على الإصابة، تعد خبرا سارا للغاية لمورينيو، الذي يحتاج إلى مهاجمه في أفضل حالاته لإعادة الفريق إلى المسار الصحيح. ريال مدريد يستعد لشهر حاسم بكل المقاييس، فبعد مواجهة فياريال سيستضيف إشبيلية، ثم سيسافر إلى ملعب كامب نو لمواجهة برشلونة في الكلاسيكو يوم 25 أكتوبر، وهي مواجهة قد تحدد ملامح المنافسة على اللقب وهي مواجهة قد تحدد ملامح المنافسة على اللقب.
أرقام مبابي هذا الموسم تجعل الاعتماد عليه ضرورة، فهو هداف الفريق في الليغا، وغيابه في مباريات دوري الأمم أمام بلجيكا وإيطاليا منح راحة إضافية لركبته. الجهاز الفني يخطط للدفع به أساسيا أمام فياريال، خاصة مع عودة ثنائي الدفاع إيدير ميليتاو وإبراهيما كوناتي للتدريبات الجماعية أيضا، مما يمنح الفريق دفعة بدنية وفنية مزدوجة، في النهاية، مشاركة مبابي في تدريبات اليوم لم تكن مجرد حصة تدريبية، بل كانت رسالة واضحة للجميع القائد عاد، والمعركة ضد فياريال ستبدأ بسلاحه الأقوى.
المصدرhttps://www.fifa.com/ar





