دبلوماسية برلمانية.. مصر تبحث تشكيل “جمعية صداقة” وتنسيق المواقف الدولية مع بوليفيا

في إطار التحركات الدبلوماسية المصرية النشطة لتعزيز التواجد وتعميق الشراكات الاستراتيجية مع دول أمريكا اللاتينية، شهدت العاصمة البوليفية “لاباز” مباحثات برلمانية رفيعة المستوى لتعزيز التعاون التشريعي والسياسي بين البلدين.

شراكة تشريعية وتنسيق دولي وعقد السفير حاتم النشار، سفير جمهورية مصر العربية في لاباز، سلسلة من اللقاءات الهامة مع القيادات التشريعية البوليفية، حيث التقى بكل من السيد “روبرتو كاسترو”، رئيس مجلس النواب، والسيد “دييجو أفيلا”، رئيس مجلس الشيوخ البوليفي.

وركزت المباحثات الثنائية على استكشاف سبل دفع العلاقات البرلمانية بين البلدين الصديقين إلى آفاق أرحب. وناقش الجانبان آليات تنسيق المواقف المشتركة حيال القضايا ذات الاهتمام المتبادل في المحافل والمنظمات الدولية، بما يخدم مصالح الشعبين.

بناء القدرات و”القوة الناعمة” (سياق تحليلي) وشهدت اللقاءات الاتفاق المبدئي على وضع الترتيبات اللازمة لتأسيس “جمعية الصداقة البرلمانية المصرية – البوليفية”، والتي ستُعد بمثابة منصة مؤسسية لاستدامة الحوار السياسي والتشريعي. كما تم التطرق إلى أهمية تفعيل برامج تبادل الزيارات، ونقل الخبرات التشريعية، وبناء القدرات المؤسسية بين برلماني البلدين.

ويقرأ المحللون السياسيون هذا التحرك الدبلوماسي بأنه توظيف ذكي لـ “الدبلوماسية البرلمانية” كإحدى أدوات القوة الناعمة المصرية؛ فتأسيس جمعيات الصداقة وتبادل الخبرات التشريعية مع دول أمريكا اللاتينية يضمن للقاهرة بناء شبكة من الحلفاء الداعمين لمواقفها في الجمعية العامة للأمم المتحدة والاتحاد البرلماني الدولي، مما يوسع من دائرة النفوذ المصري لتتجاوز دوائرها التقليدية (العربية والأفريقية) وصولاً إلى عمق القارة اللاتينية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *