أكد صبري عثمان، مدير الإدارة العامة لنجدة الطفل بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، أن مصلحة الطفل الفضلى أصبحت هي البوصلة الأساسية لمشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد. وأفادت غرفة أخبار “إعرف” بأن التشريع القادم لا يكتفي بحل النزاعات، بل يسعى لمنعها من الأساس عبر برامج تأهيلية إلزامية، وهو ما نوضحه لكم في التقرير التالي.
أولاً: أبرز توصيات “نجدة الطفل” في القانون الجديد (أبريل 2026)
| البند | المقترح التشريعي | الهدف الاستراتيجي |
| التأهيل للزواج | برنامج تدريبي إلزامي قبل عقد القران | بناء أسرة واعية وتقليل نسب الطلاق |
| إجراءات التقاضي | دعوى قضائية واحدة تشمل كافة الحقوق | تقليص زمن النزاع وحماية نفسية الطفل |
| الرؤية والحضانة | تطوير أماكن الرؤية لتكون إنسانية | منع العنف وتوفير بيئة اجتماعية آمنة |
| الضمانات المالية | تفعيل آليات صرف “النفقة العادلة” فوراً | تلبية احتياجات الطفل دون إبطاء |
ثانياً: مصلحة الطفل “الفضلى”.. دستور وقانون
أوضح مدير نجدة الطفل أن صياغة القانون الجديد تأتي تنفيذاً للمادتين 10 و80 من الدستور المصري، لضمان حماية الصغار من تبعات النزاعات القضائية الطويلة. كما شدد على ضرورة وجود ضمانات قانونية صارمة تمنع “اختطاف الأطفال” أو السفر بهم دون إذن، لضمان استقرار البيئة التي ينشأ فيها الطفل.
ثالثاً: تحليل غرفة أخبار “إعرف” (الأسرة في قلب التنمية)
في غرفة أخبار “إعرف”، نرى أن هذا التحرك التشريعي يكمل حلقة “الاستقرار الاجتماعي” التي بدأت اليوم بالكشف عن كواليس “قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين” وترسيخ مبادئ المواطنة. نحن نرى أن الربط بين “برامج التأهيل الإلزامية” واستقرار ميزانية الأسرة (في ظل استقرار سعر الصرف عند 52.78 جنيهاً)، يبرز وعي الدولة بأن “بناء الإنسان” يبدأ من استقرار بيته. إن الربط بين “إنجازات الطرق والمحاور” وسهولة وصول المواطنين لمراكز التأهيل ومحاكم الأسرة المطورة، يثبت أن “العدالة الناجزة” أصبحت واقعاً ملموساً في 2026.
إن الربط بين “الاستقرار الجوي” الذي رصدناه اليوم وبين هدوء الشارع المصري، يعكس الرغبة العامة في التوجه نحو “الحل الودي” للنزاعات قبل وصولها لنقطة “اللاعودة”. وهذا التوجه يوافق رؤيتنا في تقديم تغطية شاملة تربط بين “التوجيهات السياسية” واهتمامات “الأب والأم” في مصر لضمان مستقبل أفضل لأبنائهم. وبصفتنا منصة تتابع نبض المجتمع، نؤكد أن تحول دور “الأخصائيين الاجتماعيين” ليكون دوراً محورياً في حل النزاعات هو الضمانة الحقيقية لتماسك النسيج المجتمعي، مع استمرارنا في رصد كافة “أخبار التشريعات الأسرية” لحظة بلحظة لضمان وصول المعلومة الدقيقة لك في الوقت المناسب.
رابعاً: نصائح “إعرف” للمقبلين على الزواج والآباء
- برامج التأهيل: استقبلوا فكرة “التأهيل الإلزامي” بروح إيجابية؛ فهي وسيلة لاكتساب مهارات التعامل مع ضغوط الحياة وتجنب الصدامات.
- أولوية الطفل: تذكروا دائماً أن النزاع القضائي يؤثر أولاً على “نفسية الطفل”؛ لذا فإن الحلول الودية عبر مكاتب تسوية المنازعات هي الأفضل للجميع.
- الوعي القانوني: تابعوا التعديلات المتعلقة بـ “النفقة والرؤية” لتعرفوا حقوقكم وواجباتكم، بعيداً عن الشائعات المتداولة.
- متابعة “إعرف”: سنقوم بنشر “الدليل الكامل” لإجراءات القانون الجديد ومواعيد الدورات التأهيلية فور إقرارها رسمياً.





