في خطوة تستهدف سد فجوة مهنية لطالما شكلت تحدياً في ملف حماية الطفولة، تم تدشين دبلوم مهني متخصص يجمع بين التأهيل الأكاديمي والتدريب الميداني، بهدف إعداد كوادر مؤهلة وتطوير خدمات الإرشاد والدعم النفسي والاجتماعي للأطفال والمراهقين.
ويأتي إطلاق البرنامج استجابة لتزايد الحاجة إلى متخصصين يمتلكون أدوات علمية حديثة وقدرة عملية على التعامل مع قضايا العنف والتنمر والصحة النفسية والانحرافات السلوكية، في المدارس ومراكز الشباب ودور الرعاية والمؤسسات المجتمعية.
فلسفة الدبلوم جسر بين النظرية والتطبيق

يقوم الدبلوم على فلسفة مفادها أن التأهيل الحقي لا يكتمل بالمحاضرات وحدها، ولا بالخبرة الميدانية وحدها.
ولذلك صمم البرنامج وفق نموذج تكاملي يقسم الدراسة إلى شقين متوازيين الشق الأكاديمي، يتضمن مقررات في علم نفس النمو، وعلم النفس الإكلينيكي للأطفال، وأسس الإرشاد المدرسي، وسيكولوجية المراهقة، والتشريعات الخاصة بحقوق الطفل.
الشق الميداني، يخضع الدارسون لتدريب عملي مكثف داخل المدارس والمستشفيات ودور الرعاية ومراكز الإرشاد الأسري، تحت إشراف مباشر من أخصائيين ذوي خبرة، ويهدف هذا الدمج إلى تخريج كوادر قادرة على التشخيص ووضع خطط التدخل وتقييم الأثر، وليس فقط نقل المعلومات.
محاور البرنامج ماذا سيتعلم الدارسون
يتضمن الدبلوم مجموعة من الوحدات التدريبية المتقدمة التي تم إعدادها بالتعاون مع خبراء وأساتذة جامعيين وممارسين ميدانيين، ومن أبرزها، التقييم النفسي والاجتماعي، أدوات قياس القلق والاكتئاب واضطرابات التعلم والسلوك لدى الأطفال.
يقوم الدبلوم على فلسفة مفادها أن التأهيل الحقي لا يكتمل بالمحاضرات وحدها، ولا بالخبرة الميدانية وحدها.
ولذلك صمم البرنامج وفق نموذج تكاملي يقسم الدراسة إلى شقين متوازيين الشق الأكاديمي، يتضمن مقررات في علم نفس النمو، وعلم النفس الإكلينيكي للأطفال، وأسس الإرشاد المدرسي، وسيكولوجية المراهقة، والتشريعات الخاصة بحقوق الطفل.
الإرشاد الفردي والجماعي
تقنيات التعامل مع حالات التنمر والانسحاب والعدوانية، العمل مع الأسرة، برامج التوعية الأسرية وأساليب الإرشاد الوالدي، التدخل في الأزمات، بروتوكولات التعامل مع حالات العنف والتحرش والكوارث، أخلاقيات المهنة، السرية المهنية والحدود المهنية والتوثيق العلمي للحالات، ويمنح الدبلوم شهادة معتمدة بعد اجتياز الامتحانات النظرية وتقديم تقرير عن التدريب الميداني.
الحاجة المجتمعية لماذا الآن

شهدت السنوات الأخيرة ارتفاعاً في معدلات التحديات النفسية والاجتماعية التي تواجه الأطفال والمراهقين، نتيجة التغيرات التكنولوجية وضغوط الدراسة وتفكك بعض الروابط الأسرية، وفي الوقت ذاته تعاني العديد من المؤسسات من نقص في الكوادر المتخصصة القادرة على تقديم دعم مهني قائم على أسس علمية.
ويستهدف الدبلوم سد هذا العجز من خلال تخريج أخصائيين قادرين على العمل داخل منظومة التعليم والصحة والتضامن الاجتماعي، والمساهمة في برامج الوقاية والتدخل المبكر بدلاً من الاكتفاء بالعلاج بعد تفاقم المشكلة.
شراكة مؤسسية من يشارك في التنفيذ
يتم تنفيذ الدبلوم من خلال شراكة بين الجامعات وكليات التربية وعلم النفس، ووزارة التربية والتعليم، ووزارة التضامن الاجتماعي، وبعض المنظمات الدولية المعنية بحقوق الطفل.
وتوفر هذه الشراكة بيئة تدريبية متعددة، بحيث يتدرب الدارس في مدرسة حكومية ومركز شباب ودار رعاية، مما يمنحه خبرة متنوعة. كما يتم تقييم أداء المتدربين من خلال ملفات حالة حقيقية يقدمونها في نهاية البرنامج.
يقوم الدبلوم على فلسفة مفادها أن التأهيل الحقي لا يكتمل بالمحاضرات وحدها، ولا بالخبرة الميدانية وحدها.
ولذلك صمم البرنامج وفق نموذج تكاملي يقسم الدراسة إلى شقين متوازيين الشق الأكاديمي، يتضمن مقررات في علم نفس النمو، وعلم النفس الإكلينيكي للأطفال، وأسس الإرشاد المدرسي، وسيكولوجية المراهقة، والتشريعات الخاصة بحقوق الطفل.
الأثر المتوقع استثمار في الإنسان

من المتوقع أن يسهم الدبلوم في تحقيق عدة أهداف استراتيجية رفع جودة الخدمات من خلال وجود أخصائيين مؤهلين في كل مؤسسة تتعامل مع الأطفال الكشف المبكر وتقليل تفاقم المشكلات النفسية والسلوكية عبر تدخل مهني سريع.
توفير فرص عمل لخريجي كليات علم النفس والاجتماع والخدمة الاجتماعية في مجال مطلوب بناء قاعدة بيانات من الحالات والتدخلات يمكن الاستفادة منها في البحوث وتطوير السياسات.
إن تدشين هذا الدبلوم المهني المتخصص ليس مجرد برنامج دراسي جديد، بل هو استثمار مباشر في صحة الطفل النفسية وفي مستقبل المجتمع.
فالطفل الذي يجد من يفهمه ويرشده ويحميه اليوم، هو مواطن منتج ومتوازن غداً.
وبالجمع بين صرامة الأكاديمية ومرونة الميدان، يضع البرنامج حجر أساس لمهنة الإرشاد والدعم النفسي والاجتماعي في مصر، ويؤكد أن حماية الطفولة تبدأ بكادر مؤهل، وبأداة علمية، وبإرادة مؤسية حقيقية.
المصدرhttp://www.fedcoc.org.eg/
اقرا ايضامن التسجيل إلى التمكين.. التضامن تؤهل كوادرها لدعم ذوي الإعاقة





