وزير الصحة يتابع تنفيذ المشروع القومي لتوفير الأطراف الصناعية
عقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، اجتماعًا لمتابعة آخر مستجدات ومعدلات الإنجاز في مشروع التأمين الصحي الشامل، والوقوف على الموقف التنفيذي للمنظومة وخطط التوسع خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في تطوير مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين ورفع كفاءة الرعاية الصحية.
وخلال الاجتماع، تابع وزير الصحة مؤشرات أداء منظومة التأمين الصحي الشامل في محافظات المرحلة الأولى، إلى جانب مناقشة مدى جاهزية محافظة المنيا تمهيدًا لضمها إلى المنظومة، في إطار خطة الدولة للتوسع التدريجي في تطبيق التأمين الصحي الشامل بمختلف المحافظات.
5.4 مليون مستفيد من التأمين الصحي الشامل

واستعرض الاجتماع أحدث مؤشرات الاستفادة من منظومة التأمين الصحي الشامل، والتي بلغ عدد المستفيدين بها حتى يونيو 2026 نحو 5.4 مليون مستفيد، بما يعكس اتساع نطاق الخدمات الصحية التي توفرها المنظومة للمواطنين في المحافظات التي دخلت مراحل التطبيق.
واستعرض الاجتماع أحدث مؤشرات الاستفادة من منظومة التأمين الصحي الشامل، والتي بلغ عدد المستفيدين بها حتى يونيو 2026 نحو 5.4 مليون مستفيد، بما يعكس اتساع نطاق الخدمات الصحية التي توفرها المنظومة للمواطنين في المحافظات التي دخلت مراحل التطبيق.
وناقش الاجتماع كذلك عددًا من الأفكار والإجراءات التي تستهدف تطوير الخدمات الطبية المقدمة من خلال المنظومة، وتحسين مستوى جودتها وكفاءتها، بما يتناسب مع احتياجات المواطنين وتطلعاتهم للحصول على خدمات صحية متكاملة.
متابعة جاهزية محافظة المنيا
وحظيت محافظة المنيا بجانب من مناقشات الاجتماع، حيث تابع وزير الصحة الموقف الخاص بجاهزيتها للانضمام إلى منظومة التأمين الصحي الشامل.
وحظيت محافظة المنيا بجانب من مناقشات الاجتماع، حيث تابع وزير الصحة الموقف الخاص بجاهزيتها للانضمام إلى منظومة التأمين الصحي الشامل.
وتأتي متابعة جاهزية المنيا في إطار الاستعدادات الخاصة بالتوسع في تطبيق المنظومة، وما يتطلبه ذلك من تجهيزات ومشروعات وبنية صحية قادرة على استيعاب الخدمات الجديدة، إلى جانب ضمان توافر الإمكانات اللازمة لتقديم الرعاية الصحية للمواطنين بكفاءة.
مناقشة الموقف المالي والاستثمارات الصحية
وتناول الاجتماع أيضًا الموقف المالي لمنظومة التأمين الصحي الشامل، وحجم الاستثمارات الموجهة إلى القطاع الصحي، حيث أكد وزير الصحة أهمية وجود آليات وخطط واضحة تساعد على تسريع معدلات تطبيق المنظومة والتوسع فيها على مستوى مختلف المحافظات.
وشدد الدكتور خالد عبدالغفار على ضرورة التعامل مع التحديات التي قد تواجه تنفيذ المشروع من خلال حلول عملية وسريعة، بما يدعم استدامة المنظومة ويضمن استمرار تطوير الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
تطوير المنظومة الرقمية والتوعية

كما اطلع وزير الصحة على معدلات الإنجاز المتعلقة بالمنظومة الرقمية لمشروع التأمين الصحي الشامل، بالإضافة إلى الأنشطة والبرامج التوعوية التي يتم تنفيذها لتعريف المواطنين بالخدمات التي توفرها المنظومة وكيفية الاستفادة منها.
وأكد الاجتماع أهمية مواصلة تطوير الجانب الرقمي في المنظومة، بما يساعد على تحسين إدارة الخدمات الصحية وتسهيل حصول المواطنين عليها، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي بأهداف ومزايا التأمين الصحي الشامل.
تعاون مع القطاع الخاص لتوسيع الخدمات
وشدد وزير الصحة والسكان على أهمية تعزيز التنسيق والتعاون مع القطاع الخاص، بما يدعم خطة التوسع في منظومة التأمين الصحي الشامل، ويسهم في توفير خدمات صحية شاملة تتمتع بمستويات مرتفعة من الجودة والكفاءة.
كما شهد الاجتماع بحث مجموعة من الحلول والإجراءات المناسبة للتحديات التي تواجه سير العمل في المشروع، مع التأكيد على ضرورة استمرار المتابعة ووضع خطط واضحة للتعامل مع الملفات المختلفة المرتبطة بالتوسع والاستدامة.
المشاركون في اجتماع التأمين الصحي الشامل

وشارك في الاجتماع الدكتور إيهاب أبو عيش، نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، والدكتور شريف مصطفى، مساعد وزير الصحة للمشروعات القومية، والمهندس حسام صادق، المدير التنفيذي للهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل.
كما حضرت الدكتورة رشا الشرقاوي، رئيس الإدارة المركزية للإدارة الاستراتيجية، والمهندسة مي إسماعيل، مدير عام التنسيق ومتابعة المشروعات بمكتب مساعد الوزير للمشروعات القومية.
ويأتي الاجتماع ضمن المتابعة المستمرة لمعدلات تنفيذ منظومة التأمين الصحي الشامل، والاستعداد لمراحل التوسع المقبلة، مع التركيز على رفع كفاءة الخدمات الصحية وتوفير رعاية طبية متكاملة للمواطنين في مختلف المحافظات.





