عندما ينادي القدر مرتين.. هل تكون العودة الأخيرة هي الأكثر حكمة
اخبار رياضة

عندما ينادي القدر مرتين.. هل تكون العودة الأخيرة هي الأكثر حكمة

في عالم كرة القدم، حيث تتغير الأسماء والخطط في كل موسم، تبقى بعض القصص تحمل نكهة الوفاء والحنين. ليست كل العودات متشابهة، فبعضها يأتي بدافع العاطفة، وبعضها الآخر تفرضه الضرورة. واليوم، تجد إدارة يوفنتوس نفسها أمام ضرورة ملحة تعيد إلى الأذهان وجهاً مألوفاً، حارساً يعرف جيداً ماذا يعني ارتداء القميص الأبيض والأسود، ويعرف أكثر ثقل المسؤولية خلف أسطورة بحجم جانلويجي بوفون.

إنها قصة حارس يستعد لاجتياز الاختبارات الطبية تمهيداً لفتح فصل جديد قد يكون الأخير في مسيرته الأوروبية الحافلة.

إصابة مفاجئة تربك حسابات السيدة العجوز

إصابة مفاجئة تربك حسابات السيدة العجوز
إصابة مفاجئة تربك حسابات السيدة العجوز

لم يكن أحد يتوقع أن تتعرض خطط يوفنتوس لضربة مبكرة بهذا الحجم. فبعد ثورة شاملة في مركز حراسة المرمى خلال الصيف، والتي شهدت رحيل كل من ميكيلي دي جريجوريو وماتيا بيرين، والتعاقد مع جوليلمو فيكاريو معاراً من توتنهام وكاميل جرابارا قادماً من فولفسبورج، جاءت الإصابة القاسية لتعيد ترتيب الأوراق.

فخلال حصة تدريبية روتينية صباح يوم السبت 20 سبتمبر، تعرض البولندي كاميل جرابارا لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى. وأكد النادي في بيانه الرسمي أن العملية الجراحية التي أجريت لإعادة بناء الرباط تكللت بالنجاح الكامل، إلا أن فترة الغياب قد تمتد ما بين ستة إلى سبعة أشهر، مما يعني انتهاء موسمه قبل أن يبدأ فعلياً. هذا الظرف الطارئ، مع إغلاق سوق الانتقالات، لم يترك أمام الإدارة سوى البحث في قائمة اللاعبين الأحرار.

لماذا نيتو دون غيره

درست إدارة يوفنتوس أكثر من عشرة أسماء في غضون 72 ساعة، من بينها سيرجيو ريكو، وياسبر سيليسن، وأليسيو كرانيو. إلا أن البرازيلي نوربرتو مورارا نيتو، البالغ من العمر 37 عاماً، تفوق على جميع منافسيه لسبب جوهري لا يمتلكه أحد سواه.

نيتو ليس غريباً عن تورينو. فقد سبق له ارتداء قميص يوفنتوس بين عامي 2015 و2017، حيث لعب 22 مباراة كان خلالها البديل الأمين للأسطورة بوفون، وتوج مع الفريق بلقبين للدوري الإيطالي ولقبين لكأس إيطاليا. إنه يعرف جيداً بيئة النادي، ويعرف متطلبات العمل في مركز كونتيناسا التدريبي، ويعرف ضغط جماهير لا تقبل بأنصاف الحلول. هذه المعرفة المؤسسية، بالإضافة إلى موافقته على تخفيض راتبه بشكل كبير لتسهيل الصفقة، جعلته الخيار الإجماعي للجهاز الفني بقيادة لوتشيانو سباليتي والإدارة الرياضية.

تفاصيل العودة والفحص الطبي المرتقب

تفاصيل العودة والفحص الطبي المرتقب
تفاصيل العودة والفحص الطبي المرتقب

تشير التقارير الواردة من إيطاليا إلى أن نيتو سيصل إلى تورينو مساء اليوم، على أن يخضع للفحوصات الطبية الرسمية يوم الأحد 27 سبتمبر في مركز J|Medical التابع للنادي. وفي حال اجتيازها بنجاح، سيوقع عقداً قصير المدى يمتد حتى يونيو 2027، بعقد اقتصادي يتناسب مع كونه حلاً طارئاً.

في عالم كرة القدم، حيث تتغير الأسماء والخطط في كل موسم، تبقى بعض القصص تحمل نكهة الوفاء والحنين. ليست كل العودات متشابهة، فبعضها يأتي بدافع العاطفة، وبعضها الآخر تفرضه الضرورة. واليوم، تجد إدارة يوفنتوس نفسها أمام ضرورة ملحة تعيد إلى الأذهان وجهاً مألوفاً، حارساً يعرف جيداً ماذا يعني ارتداء القميص الأبيض والأسود، ويعرف أكثر ثقل المسؤولية خلف أسطورة بحجم جانلويجي بوفون. إنها قصة حارس يستعد لاجتياز الاختبارات الطبية تمهيداً لفتح فصل جديد قد يكون الأخير في مسيرته الأوروبية الحافلة.

ومن المقرر أن يستأنف يوفنتوس تدريباته يوم الاثنين بعد فترة التوقف الدولي، وسيكون نيتو ضمن مجموعة سباليتي مباشرة، ليكون جاهزاً للمشاركة عند استئناف المنافسات أمام كالياري في الدوري يوم 11 أكتوبر، ثم أمام سيلتا فيجو في الدوري الأوروبي.

مسيرة ترحال انتهت حيث بدأت

تفاصيل العودة والفحص الطبي المرتقب
تفاصيل العودة والفحص الطبي المرتقب

منذ رحيله الأول عن يوفنتوس، خاض نيتو رحلة احترافية ثرية. تألق كأساسي مع فالنسيا، ثم كان الحارس الثاني في برشلونة، وخاض تجربة قوية في الدوري الإنجليزي مع بورنموث بين 2022 و2024، وأعير إلى أرسنال، قبل أن يعود إلى بلاده ليمثل بوتافوجو، حيث حافظ على نظافة شباكه في 5 مباريات واستقبل 25 هدفاً خلال 22 مباراة قبل انتهاء عقده في 30 يونيو الماضي.

إن عودة نيتو لا تمثل مجرد سد فراغ، بل هي رسالة خبرة وهدوء لغرفة ملابس تعاني من إصابات متتالية، كان آخرها إصابة القائد مانويل لوكاتيلي. ومع مشاركة يوفنتوس في الدوري الأوروبي وليس دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، فإن الضغط سيكون أقل، مما يمنح الحارس المخضرم فرصة مثالية لتقديم الإضافة في مباريات الكأس والمباريات الأقل ضغطاً، بينما يبقى فيكاريو هو الحارس الأول بلا منازع.

المصدرhttps://www.fifa.com/ar

افرا ابضاخروج هادئ يثير ضجة.. هل انتهت مهمة القائد مبكراً

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *