عقد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اجتماعاً موسعاً ، مع المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان، لمتابعة ملفات حيوية تمس ملايين المصريين. وأفادت غرفة أخبار “إعرف” بأن الاجتماع شهد عرضاً تفصيلياً لمقترحات “السكن البديل” كحل جذري لارتباطه بقانون الإيجار القديم، مع التوسع في برامج “الإيجار التمليكي” لتشجيع الحراك في سوق العقارات. كما وجه الرئيس بضرورة الانتهاء من المرحلة الأولى لـ “حياة كريمة” خلال العام الجاري، وهو ما نرصده لكم بدقة عبر الجداول والتحليلات التالية لضمان وصول الصورة الكاملة لمتابعينا.
أولاً: جدول تفاصيل خطة الإسكان (2026) والوحدات المستهدفة
| نوع برنامج الإسكان | عدد الوحدات المستهدفة | ملاحظات التنفيذ |
| سكن لكل المصريين | توسعات مستمرة | الأولوية لمحدودي الدخل والمحافظات |
| الإسكان المتوسط وفوق المتوسط | 220 ألف وحدة | جاري التنفيذ والتسليم التدريجي |
| الإسكان الفاخر | 130 ألف وحدة | تستهدف تعظيم موارد الدولة |
| برنامج الإيجار (مرحلة أولى) | 10 آلاف وحدة | تشمل السكن البديل لمستأجري الإيجار القديم |
| مشاركة القطاع الخاص | 17 ألف وحدة | في 8 مدن جديدة لمحدودي الدخل |
ثانياً: أبرز مشروعات “مدن الجيل الرابع” والتنمية السياحية
استعرض الاجتماع الموقف التنفيذي لمشروعات استراتيجية على الخارطة المصرية:
- مدينة العلمين الجديدة: الانتهاء من الأبراج الشاطئية والحي اللاتيني، وتشغيل المركز الثقافي والسينمات بالمدينة التراثية.
- مشروع التجلي الأعظم: وصول مكونات المشروع في سانت كاترين لمعدلات تنفيذ نهائية تمهيداً للافتتاح العالمي.
- تطوير مارينا والساحل الشمالي: البدء في تسليم مشروع “مارينا 8” وتطوير البواغيز والمنشآت البحرية بالمنطقة 24.
- حديقة الفسطاط: تحويل المنطقة لمركز سياحي وتراثي عالمي في قلب القاهرة التاريخية.
ثالثاً: رؤية الخبراء (تحليل لمستقبل قانون الإيجار القديم في ظل “السكن البديل”)
يرى خبراء التخطيط العمراني أن طرح 10 آلاف وحدة “سكن بديل” يمثل الخطوة العملية الأولى لفك الاشتباك التاريخي بين المالك والمستأجر في قانون الإيجار القديم. ويشير المختصون إلى أن تصريحات الوزيرة راندة المنشاوي تؤكد أن الدولة لن تترك طرفاً دون حماية؛ فالسكن البديل الميسر والإيجار التمليكي هما “المخرج الآمن” لتحرير الوحدات المغلقة وتطويرها.
ويؤكد المتخصصون أن ربط “حياة كريمة” بإنشاء محطات الصرف الصحي في المرحلة الثانية يعكس رغبة القيادة السياسية في تحسين جودة الحياة بالريف المصري بشكل هيكلي. كما يرى المحللون أن العلمين الجديدة لم تعد مدينة “صيفية”، بل تحولت لمركز إقليمي للمؤتمرات الدولية بفضل المدينة التراثية، وهي الرؤية التي نتابع انعكاساتها على جذب الاستثمارات الأجنبية بدقة لنقلها لمتابعينا.
رابعاً: تحليل غرفة أخبار “إعرف” (العدالة العقارية.. شعار المرحلة المقبلة)
في غرفة أخبار “إعرف”، نرى أن اجتماع اليوم يضع النقاط على الحروف في ملفات شائكة؛ فالدولة تتحرك في عام 2026 لتطبيق “العدالة العقارية”. نحن نرى أن إشراك القطاع الخاص في بناء 17 ألف وحدة لمحدودي الدخل هو اعتراف بضرورة تكامل “رأس المال” مع “الدور الاجتماعي للدولة” لسرعة سد الفجوة الإسكانية.
إن اهتمام الرئيس بتطوير “مارينا” و”البحر الأحمر” بجانب “حياة كريمة” يثبت أن التنمية في مصر تسير في خطين متوازيين: تنمية سياحية لجلب العملة الصعبة (التي رصدنا استقرارها اليوم عند 51.81 جنيهاً)، وتنمية مجتمعية لرفع كفاءة حياة القرى. وهذا التوجه ينسجم مع رؤيتنا في تقديم تغطية تبرز الإنجازات التي تلمس مسكن المواطن المصري. وبصفتنا منصة تتابع نبض التعمير، نؤكد أن ملف “الإيجار القديم” يقترب من محطته الأخيرة بفضل هذه الحلول البديلة، مع استمرارنا في رصد كافة البيانات الوزارية والتقارير العقارية لحظة بلحظة لضمان وصول المعلومة الدقيقة لك في الوقت المناسب.
خامساً: ماذا بعد؟ (الخطوات التنفيذية المتوقعة في ملف الإسكان)
تتوقع هيئة التحرير بناءً على مخرجات الاجتماع الرئاسي التطورات التالية:
- إعلان شروط السكن البديل: قيام وزارة الإسكان قريباً بإعلان ضوابط الانتقال لـ “وحدات الإيجار” المخصصة لمتضرري الإيجار القديم.
- افتتاحات العلمين: البدء في استضافة مؤتمرات دولية كبرى بالمدينة التراثية في العلمين خلال الربع الأخير من 2026.
- تسريع “حياة كريمة”: تكثيف العمل في محطات الصرف الصحي بالقرى المستهدفة لضمان التشغيل قبل نهاية العام.
- طروحات جديدة: فتح باب الحجز لمراحل جديدة من “سكن كل المصريين” في مدن الصعيد والقناة لتعزيز التنمية الإقليمية.






