عندما تتحول الحرفة إلى هوية.. ماذا يفعل "ديارنا" داخل مكتبة الإسكندرية
اخبار اقتصاد

عندما تتحول الحرفة إلى هوية.. ماذا يفعل “ديارنا” داخل مكتبة الإسكندرية

على هامش مؤتمر “الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة” الذي يقام بمكتبة الإسكندرية تحت رعاية فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية خلال الفترة من 21 إلى 23 سبتمبر الجاري، نظمت وزارة التضامن الاجتماعي فعاليات معرض “ديارنا للحرف اليدوية والتراثية”.

وجاءت هذه المشاركة لتؤكد أن الحفاظ على الهوية لا يكون بالخطاب فقط، بل بالمنتج الذي تراه العين وتلمسه اليد، فالحرفة اليدوية هي ذاكرة الأمة الممتدة عبر الأجيال.

“ديارنا”من معرض إلى مشروع هوية

"ديارنا"من معرض إلى مشروع هوية
“ديارنا”من معرض إلى مشروع هوية

أكد الأستاذ رامي عباس، استشاري وزيرة التضامن الاجتماعي للمراسم والمعارض، أن الوزارة حريصة على المشاركة في هذا المؤتمر الوطني المهم من خلال عرض المنتجات اليدوية والتراثية التي تمثل جزءاً أصيلاً من الهوية الثقافية المصرية.


ويعد معرض “ديارنا” أحد أهم المشروعات التي أطلقتها وزارة التضامن منذ سنوات، بهدف دعم صغار المنتجين والحرفيين وتسويق منتجاتهم، وتحويل الحرف التراثية من نشاط موسمي إلى مصدر دخل مستدام للأسر، خاصة للمرأة المعيلة وشباب القرى. وقد نجح المعرض في أن يصبح علامة تجارية مصرية تحفظ التراث وتوفر فرص عمل حقيقية.

ماذا يعرض ديارنا في مكتبة الإسكندرية

شهد المعرض المقام على هامش المؤتمر تنوعاً كبيراً يعكس ثراء البيئة المصرية، حيث يعرض المشاركون منتجاتهم الحرفية واليدوية التراثية، ومن بينها المفروشات والسجاد بأنواعه اليدوي والحرير والصوف، والمنتجات السيناوية المطرزة التي تحمل نقوش البادية، ومنتجات الجلود الطبيعية، والإكسسوارات وأشغال التطريز اليدوي، وأعمال الكروشيه والخشب وشغل الصدف والفضة.

كما يضم المعرض جناحاً خاصاً للبرنامج القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية “مودة”، الذي يستهدف تأهيل المقبلين على الزواج وبناء أسرة مستقرة، وجناحاً آخر لصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، الذي يمول المشروعات الصغيرة والحرفية ويقدم الدعم الفني والتسويقي لها. وهذا التكامل يعكس رؤية الوزارة بأن الحفاظ على الهوية يبدأ من استقرار الأسرة وتمكينها اقتصادياً.

مؤتمر الهوية لماذا الآن

مؤتمر الهوية لماذا الآن
مؤتمر الهوية لماذا الآن

يأتي مؤتمر “الهوية الوطنية جذور راسخة ورؤية متجددة” في إطار توجيهات فخامة السيد رئيس الجمهورية بتعزيز كل ما من شأنه بناء الإنسان المصري على نحو سليم، ويحظى باهتمام بالغ من كافة أجهزة الدولة المصرية.

ويسعى المؤتمر إلى مناقشة ترسيخ قيم الهوية المصرية، وتحديداً عند الأجيال الشابة التي تتعرض لتيارات فكرية وثقافية متعددة عبر الفضاء الرقمي، وتأكيد أن الهوية ليست ماضياً نحتفل به، بل هي حاضر نعيشه ومستقبل نبنيه.

محاور المؤتمر 12 قضية تحدد ملامح الشخصية المصرية

يناقش المؤتمر الجذور الراسخة للهوية المصرية، والتحديات التي تواجهها، واستراتيجيات تعزيزها، وذلك من خلال عدة محاور علمية مهمة، هي: توصيف الوضع الحالي لعناصر الهوية في مصر، والهوية والخطاب الثقافي، والمخاطر التي تتعرض لها الهوية الوطنية، والهوية في العصر الرقمي في ظل الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي،

وخطاب تيارات الإسلام السياسي إعلامياً وسياسياً تجاه الهوية، والهوية الوطنية والتحديات الاقتصادية والاجتماعية، ومؤسسات وسياسات تشكيل الهوية، والفن والتراث والهوية وآفاق المستقبل، واستراتيجيات تعزيز الهوية بين الأسرة والمدرسة والمجتمع المدني، والابتكار وتعزيز الهوية الوطنية، والتعليم والهوية.

ويضم المؤتمر على مدار ثلاثة أيام جلسات علمية وحلقات نقاشية متوازية، يشارك فيها وزراء وخبراء وكتاب وباحثون وفنانون ومثقفون من مختلف التخصصات، مما يثري النقاش ويقدم رؤية شاملة.

الختام بوثيقة وموسيقى

الختام بوثيقة وموسيقى
الختام بوثيقة وموسيقى

يشهد اليوم الأخير للمؤتمر جلسة ختامية لعرض التوصيات وإطلاق وثيقة “مكتبة الإسكندرية للهوية الوطنية”، وهي وثيقة من المنتظر أن تكون مرجعاً وطنياً لجهود حماية الهوية وتعزيزها في المناهج والإعلام والثقافة. ويلي ذلك حفل موسيقي للفنانة مروة ناجي بمصاحبة أوركسترا شباب مكتبة الإسكندرية وقيادة المايسترو شادي عبد السلام، ليكون الفن هو خير ختام لحديث عن الهوية.

على هامش مؤتمر “الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة” الذي يقام بمكتبة الإسكندرية تحت رعاية فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية خلال الفترة من 21 إلى 23 سبتمبر الجاري، نظمت وزارة التضامن الاجتماعي فعاليات معرض “ديارنا للحرف اليدوية والتراثية”.

وجاءت هذه المشاركة لتؤكد أن الحفاظ على الهوية لا يكون بالخطاب فقط، بل بالمنتج الذي تراه العين وتلمسه اليد، فالحرفة اليدوية هي ذاكرة الأمة الممتدة عبر الأجيال.

إن مشاركة “ديارنا” في هذا المحفل تؤكد حقيقة واحدة: أن الهوية الوطنية ليست شعاراً يرفع، بل هي سجادة تُنسج، وقطعة خشب تُنحت، وتطريزة سيناوية تُحاك بيد سيدة مصرية، وهي بذلك جذور راسخة ورؤية متجددة في آن واحد.

المصدرhttp://www.fedcoc.org.eg/

اقرا ايضامدبولي.. الاقتصاد المصري يحقق نموًا 5.1% خلال العام المالي 2025/2026

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *