مصر وسلوفينيا تبحثان تشغيل رحلات طيران منتظمة وتعزيز السياحة بين البلدين
تسعى مصر إلى تعزيز حركة الطيران والسياحة مع الدول الأوروبية، من خلال توسيع شبكة الربط الجوي وفتح آفاق جديدة للتعاون في مجال النقل الجوي، بما يسهم في زيادة أعداد السائحين الوافدين إلى المقاصد السياحية المصرية، ودعم حركة السفر والتبادل التجاري بين مصر ومختلف دول العالم.
وفي هذا الإطار، بحث الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، مع السفير ساشو بدلنسك، سفير جمهورية سلوفينيا لدى القاهرة، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال الطيران المدني، وتطوير الربط الجوي بين البلدين، إلى جانب استكشاف فرص جديدة لتنمية الحركة السياحية وتعزيز المصالح الاقتصادية المشتركة.

وزير الطيران المدني يستقبل السفير السلوفيني بالقاهرة
جاء ذلك خلال استقبال وزير الطيران المدني للسفير السلوفيني بمقر ديوان عام الوزارة، في إطار العلاقات الثنائية التي تجمع مصر وسلوفينيا، والجهود الرامية إلى توسيع مجالات التعاون بين البلدين، خاصة في قطاعات الطيران والسياحة والنقل الجوي.
وشهد اللقاء حضور الملاح سامح فوزي، رئيس سلطة الطيران المدني، وسلمى الطحان، رئيس قطاع النقل الجوي بالسلطة، ولمياء سامي، مدير عام العلاقات الدولية بوزارة الطيران المدني.
وتناول الاجتماع سبل تعزيز التعاون الفني والتشغيلي بين الجانبين، بما يدعم تطوير خدمات النقل الجوي، ويسهم في توفير فرص جديدة أمام شركات الطيران لتوسيع نشاطها، فضلا عن تعزيز حركة انتقال المسافرين بين مصر وسلوفينيا.

اتفاقية النقل الجوي بين مصر وسلوفينيا تفتح فرصًا جديدة
واستعرض الجانبان مستجدات مشروع اتفاقية النقل الجوي الثنائية بين مصر وسلوفينيا، والجهود المبذولة لاستكمال المباحثات الفنية والتوصل إلى صيغة توافقية تمهد لاستيفاء الإجراءات اللازمة لإتمام الاتفاقية.
وأكد الدكتور سامح الحفني أهمية استكمال المباحثات المتعلقة بالاتفاقية، موضحًا أن التوصل إلى صيغة نهائية بشأنها من شأنه أن يفتح آفاقًا جديدة أمام شركات الطيران، ويتيح فرصًا أوسع لتشغيل الرحلات الجوية المنتظمة بين البلدين.
وأشار وزير الطيران المدني إلى أن تعزيز الربط الجوي يمثل أحد المحاور المهمة لدعم العلاقات الثنائية، خاصة في ظل الفرص المتاحة لتنمية حركة السفر والسياحة، وتحقيق المزيد من المصالح المشتركة بين مصر وسلوفينيا.
ومن المتوقع أن يسهم استكمال الإجراءات المرتبطة بالاتفاقية في تهيئة المجال أمام توسيع التعاون بين شركات الطيران، بما يدعم حركة النقل الجوي ويعزز فرص الوصول إلى المقاصد السياحية في البلدين.

تحويل رحلات ليوبليانا والغردقة إلى رحلات منتظمة
ومن أبرز الملفات التي ناقشها الاجتماع، إمكانية تحويل رحلات الطيران العارض بين العاصمة السلوفينية ليوبليانا ومدينة الغردقة إلى رحلات منتظمة، بما يتماشى مع توقعات نمو الحركة السياحية بين البلدين.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة في ظل مكانة الغردقة باعتبارها إحدى أبرز الوجهات السياحية الشاطئية في مصر، لما تتمتع به من شواطئ مميزة ومقومات طبيعية وأنشطة ترفيهية تجذب السائحين من مختلف الأسواق الأوروبية.
كما أن تطوير الرحلات الجوية بين ليوبليانا والغردقة يمكن أن يدعم فرص زيادة تدفق السائحين السلوفينيين إلى مصر، ويوفر خيارات أوسع للسفر، بما يعزز حركة السياحة الوافدة ويدعم نشاط الفنادق والمنشآت السياحية.
وتعكس مناقشة هذا المقترح اهتمام الجانبين بالاستفادة من فرص النمو السياحي، والعمل على تطوير خدمات النقل الجوي بما يتناسب مع احتياجات المسافرين وتوجهات الأسواق السياحية.

التعاون في الشحن الجوي لدعم التبادل التجاري
ولم تقتصر المباحثات على نقل الركاب وتنشيط السياحة، بل شملت أيضًا بحث فرص التعاون في مجال الشحن الجوي، بما يسهم في تنمية حركة نقل البضائع وتعزيز التبادل التجاري بين مصر وسلوفينيا.
ويمثل الشحن الجوي أحد المجالات المهمة لدعم حركة التجارة الدولية، خاصة فيما يتعلق بنقل المنتجات التي تتطلب سرعة في الوصول إلى الأسواق، الأمر الذي يتيح فرصًا إضافية لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
ومن شأن توسيع مجالات التعاون في هذا القطاع أن يدعم الاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى الجانبين، ويفتح المجال أمام تطوير خدمات النقل والخدمات اللوجستية المرتبطة بالتجارة الدولية.

السفير السلوفيني يشيد بالمقومات السياحية المصرية
من جانبه، أكد السفير ساشو بدلنسك حرص بلاده على تعزيز التعاون مع مصر في مجال الطيران المدني، مشيرًا إلى أهمية تطوير الربط الجوي في دعم حركة السفر وتنمية العلاقات السياحية بين البلدين.
وأوضح السفير أن مصر تتمتع بتنوع سياحي فريد يجمع بين المقاصد الشاطئية والمواقع الأثرية والحضارية، وهو ما يجعلها وجهة جاذبة للسائح السلوفيني، ويفتح آفاقًا واعدة لتعزيز حركة السياحة الوافدة من سلوفينيا إلى مصر.
وتوفر المقومات السياحية المصرية فرصًا متنوعة أمام السائحين، بداية من الاستمتاع بالشواطئ والمنتجعات السياحية على البحر الأحمر، وصولا إلى زيارة المواقع الأثرية والتاريخية التي تعكس عراقة الحضارة المصرية.
وأكدت المباحثات أهمية الاستفادة من هذه المقومات من خلال تطوير الربط الجوي وتوسيع فرص التعاون بين البلدين، بما يدعم حركة السياحة ويعزز التواصل بين الشعبين.

تعزيز الربط الجوي ودعم نمو السياحة المصرية
ويأتي اللقاء في إطار جهود وزارة الطيران المدني لتعزيز التعاون مع الدول المختلفة، وتطوير شبكة النقل الجوي، وفتح أسواق جديدة أمام حركة الطيران والسياحة، بما يتماشى مع توجهات الدولة لدعم قطاع السياحة وزيادة مساهمته في الاقتصاد الوطني.
ومن المنتظر أن يسهم استمرار المباحثات الفنية بين مصر وسلوفينيا بشأن اتفاقية النقل الجوي في تحديد فرص جديدة للتعاون، خاصة فيما يتعلق بتشغيل الرحلات المنتظمة وتطوير خدمات الشحن الجوي.
وتعكس هذه التحركات أهمية التكامل بين قطاعي الطيران والسياحة، إذ يمثل تطوير خطوط الطيران أحد العوامل الداعمة لزيادة حركة السفر، وتعزيز قدرة المقاصد المصرية على جذب المزيد من السائحين، بما يحقق مصالح مشتركة ويدعم العلاقات الاقتصادية والسياحية بين مصر وسلوفينيا.

المصدر : https://www.facebook.com/share/18w6u2Wf9m/
اقرا ايضا : “تكريم لا يُطفئ الشعلة.. التضامن الاجتماعي تكافئ التميز وتصنع نموذجًا للإدارة الحكومية”





